قررت محكمة مصرية أمس الخميس، تأجيل نظر أولى جلسات دعوى تقدم بها رجل أعمال ضد يارا حسام حسن، ابنة المدير الفنى للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، يتهمها بالاستيلاء على مشغولات ذهبية بقيمة مالية كبيرة قدمها لها خلال خطوبته لها، وبعد فسخ الخطوبة رفضت ردها.

تفاصيل الدعوى ضد يارا حسام حسن

أوضح المدعي أن الخطوبة تمت رسميا في 2 يوليو 2024، حيث قدم لها هدايا ثمينة خلال حفل الخطوبة، تضمنت:

قلادة ذهبية وزنها 67.30 غرام (180 قيراطاً) بقيمة 2,850,000 جنيه.

أقراط ألماس بوزن 9.67 غرام (180 قيراطا)ً بقيمة 800000 جنيه.

مشغولات ألماسية إضافية بقيمة 415000 جنيه.

بالإضافة إلى قطع أخرى من الذهب والألماس بقيمة 41000 دولار، بحسب ما نقلته صحف مصرية عن التحقيقات.

كما كشف المدعي أنه بدأ تجهيز منزل الزوجية وفق رغبة خطيبته، وشراء فيلا بأرقى التجمعات السكنية بالقاهرة وشرع في تشطيبها تمهيداً لعقد القران.

الفسخ المفاجئ لخطبة ابنة حسام حسن

فوجئ رجل الأعمال في أوائل أغسطس 2025 بقرار فسخ الخطبة من جانب واحد، دون إبلاغه شخصياً أو إعلام ولي أمره، بل علم بالخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

وتسببت هذه التطورات في ضجة إعلامية واسعة نظرًا لشهرة الطرفين، إذ ينتمي المدعي إلى أسرة أعمال بارزة، بينما تعد يارا ابنة أحد أبرز نجوم كرة القدم في مصر والعالم العربي.

محاولات التسوية وفشل التواصل

أكد المدعي أنه حاول مراراً التواصل مع يارا ووالدها حسام حسن لمعرفة أسباب الفسخ أو إقناعها بالتراجع، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل.

وبعد فقدان الأمل، طالب بإعادة المشغولات الذهبية والألماسية، لكنها رفضت ذلك دون سند شرعي أو قانوني.

وطالب رجل الأعمال إلزام المدعى عليها وولي أمرها بإعادة المشغولات أو دفع قيمتها المالية.

وأكد أن ما حدث يمثل استيلاءً غير مشروع على ممتلكات خاصة ثمينة وليست رمزية، تم تقديمها تمهيداً للزواج، وهو ما لا يقرّه القانون أو العرف.