الأمل في الإمارات صناعة، وهو طاقة للحياة والعمل ولكل الأعمال الإيجابية، به تغرس بذور التفاؤل، وتحيا الأجيال، وتصنع المعجزات.
هذا لسان حال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي دوّن أمس على منصة «إكس» مهنّئاً الشعب المغربي وقيادته بفوز فوزية محمودي بلقب «صانعة الأمل الأولى» في الموسم السادس لمبادرة صناع الأمل.
مبادرة صناع الأمل التي وصل عدد المشاركين فيها في دوراتها الست منذ انطلاقتها عام 2017، أكثر من 335 ألف طلب ترشيح، أصبحت حافزاً للملايين في الوطن العربي الذين يفعلون الخير بنوايا طيبة، ويشاركون في مبادراتهم ليظفروا بتكريم مقابل ما غرسوا.
فكرة المبادرة في غاية النبل، وهي بكل اختصار تقابل الإحسان بالإحسان، وتكرم كل فاعل خير أو تكافئ ساعياً له وتقدمه للعالم بالشكل الذي يليق بصناعته، وهو إذ يقدّم ما يملك من مال زهيد لأجل الإحسان إلى الناس أو إحداث أثر طيب في حياتهم، يجد دبي، تقابله بالإحسان، بأن تكرمه بمليون درهم، والأهم من ذلك، أن اسمه يدوّن على صفحات الشيخ محمد بن راشد على مواقع التواصل، فينشره إلى العالم ويشكره على جميلٍ صنعه.
في حفل أمس، توّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، صناع الأمل الثلاثة المتأهلين إلى التصفيات النهائية، وليعلن سموه على المسرح أن «في دبي الكل فائز»، ويكرّم المتأهلين الثلاثة بمليون درهم لكل منهم، ليشكرهم، ويحفزهم ويحفز الملايين من بعدهم، وليؤكد سموه أن «دولة الإمارات ستبقى وفية لرسالتها الإنسانية العظيمة في صناعة الأمل.. واجبنا ومسؤوليتنا زراعة الخير، ورعاية كل فكرة نبيلة غايتها رفعة الإنسان».
مبادرة «صُنّاع الأمل»، تستهدف الأفراد والمؤسسات من أي مكان في الوطن العربي أو العالم، ممن لديهم مشروع، أو برنامج أو حملة أو مبادرة ذات تأثير واضح، تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع أو تسهم في حل أي من تحديات المجتمع، وقد أصبحت علامة فارقة لكل ساعٍ للخير، تبحث عمن يحاولون إسعاد الآخرين لتسعدهم بتكريم ومكافأة، ولتؤكد لهم وللعالم بأن بالأمل تحيا الأجيال.. وتصنع به المعجزات.
صناعة الأمل
16 فبراير 2026 01:36 صباحًا
|
آخر تحديث:
16 فبراير 01:36 2026
شارك