في يومين فقط، صدرت توجيهات من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وأخرى إلى كابول في أفغانستان.
في الشحنة الأولى، المتجهة إلى غزة، ومن خلال صندوق الأثر الإنساني العالمي التابع لها، دعمت دبي الإنسانية النقل البري بـ 22.3 طن متري من الإمدادات الطبية الأساسية، عبر ثلاث شاحنات تضم مستلزمات طبية منقذة للحياة، تكفي لتلبية الاحتياجات العاجلة لنحو 110,000 شخص.
أما الثانية، فقد سيّرت «دبي الإنسانية» شحنة جوية إغاثية إلى كابول في أفغانستان، لنقل 96 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات الطبية المُنقِذة للحياة، دعماً للمجتمعات المتأثرة بالاحتياجات الإنسانية المستمرة هناك، وهي تكفي لدعم أكثر من 250 ألف شخص على مدى ثلاثة أشهر.
الشحنتان تأتيان في ظروف استثنائية، ولكنهما يؤكدان على استثنائية الإمارات التي لا تكل ولا تمل وهي تفكر في الشقيق والصديق وتدعمه، وهي التي تعيش في حالة عدوان إرهابي إيراني منذ نحو 37 يوماً، ولكنها لم تغير من موقفها ولم تغير من مبادئها التي تأسست وعاشت عليها في مساعدة كل محتاج.
حتى الأمس، تعرضت دولة الإمارات لاعتداءات سافرة من إيران بلغت 2722 صاروخاً ومسيرة، حاولت جاهدة النيل من المنجز الإماراتي والعزيمة الإماراتية، إلا أن كل هذا لم يثنها عن عقيدتها وثوابتها وإنسانيتها، خاصة أنها أثبتت للعالم أن منجزها الذي حققته على الأرض لديها ما يمكنها من حمايته، وأن لديها دفاعات جوية قادرة على صد كل اعتداء في الجو والبر والبحر.
الإمارات، بلد مجبول على الحب، والتنمية والتقدم، وما زالت حتى وهي في مثل هذه الأوضاع تسجل تقدماً وتنافساً عالمياً، وفي الأمس وفي أحدث تقرير لمنظمة التجارة العالمية دخلت دولة الإمارات لأول مرة في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع.
الإمارات بلد محب وحضن دافئ وآمن، وشهادة ملايين البشر الذي يقيمون على أرضها خير دليل، ومن يراها من غير هذه الزاوية، فهو يراها من حيث يتمنى.
في كل أزمة أو تحدٍ، تظهر الإمارات أقوى، وكما قال الشيخ محمد بن راشد: «من يراهن على الإمارات يراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله».
الرهان على المستقبل
6 أبريل 2026 00:28 صباحًا
|
آخر تحديث:
6 أبريل 00:28 2026
شارك