أُطلقت حملة تبرعات واسعة لمساعدة المزارع البريطاني ويل ديكنسون في الثمانينات من عمره، يواجه فاتورة تنظيف باهظة تصل إلى 40 ألف جنيه إسترليني، بعدما ألقى مجهولون 200 طن من النفايات في حقله.
وتحولت أرض المزارع في «هيرتفوردشاير» إلى مكب غير قانوني يضم نفايات صناعية وطبية سامة، ما جعله مهدداً بالملاحقة القضائية من قبل المجلس المحلي إذا لم يقم بإزالة الفوضى على نفقته الخاصة.
وكشفت تفاصيل الواقعة أن عصابات منظمة قامت بإزاحة كتل خرسانية تزن طنين لاقتحام المزرعة وإفراغ نحو 40 حمولة شاحنة من مخلفات البناء، والمطابخ، والأسبستوس، بالإضافة إلى نفايات خطرة تشمل محاقن طبية وإبر. ووصف المزارع الوضع بأنه «مدمر»، مؤكداً أن التأمين لا يغطي مثل هذه الحوادث، وأن كلفة التنظيف تفوق قدرته المالية تماماً، ما يهدد مصدر رزقه وقدرته على إنتاج الغذاء.
من جانبه، بادر الشاب «آرتشي فورد» بإنشاء صفحة لجمع التبرعات استهدفت جمع 45 ألف جنيه إسترليني لتغطية تكاليف التطهير وتأمين المزرعة، ونجحت الحملة في جمع 7000 جنيه إسترليني خلال ساعات قليلة.
وتزامن ذلك مع دعوات أطلقها الاتحاد الوطني للمزارعين للسلطات البريطانية بضرورة التحرك العاجل لمواجهة «خروج إلقاء النفايات عن السيطرة»، حيث تكلف هذه الجرائم الاقتصاد البريطاني نحو مليار جنيه إسترليني سنوياً، بينما يُترك المزارعون الضحايا بمفردهم لتحمل العواقب المالية والبيئية.