تستعد لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة، لتقديم خطة من 20 بنداً لنزع سلاح «حماس» في مارس المقبل، فيما هددت إسرائيل مجدداً، أمس الاثنين، باحتلال كل قطاع غزة إذا لم تسلم حركة «حماس» سلاحها، في وقت تحدثت فيه التقارير عن أن «مجلس السلام» يبحث إصدار عملة مستقرة مرتبطة بالدولار، لإعادة إعمار غزة كجزء من جهود إعادة الإعمار الاقتصادي بعد الحرب.
وأوضحت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن المحادثات بشأن هذه العملة المشفرة لا تزال في مرحلة أولية، وأن الكثير من التفاصيل التنفيذية حول هذه العملة المشفرة لا تزال غامضة، بينما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن هناك مخاوف من وجود «تطهير عرقي» تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين دعت إسبانيا إلى اعتماد موقف أوروبي أكثر حزماً في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.