نيجيريا-أ ف ب
هاجم مسلّحون ليل الأحد/الاثنين، مركزاً عسكرياً في ضاحية مايدوغوري مركز ولاية بورنو بشمال شرق نيجيريا، في أول هجوم من نوعه منذ سنوات.
وقال شاهد عيان إنه رأى جثث أربعة مهاجمين، ولم تصدر السلطات التي تواجه تمرّداً لحركات مسلحة متشددة منذ 16 عاماً، أيّ حصيلة بعد.
وفي الفترة الأخيرة، كثّف مسلّحو جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» الإرهابيين، هجماتهم على أهداف عسكرية ومدنية.
ووقع الهجوم نحو منتصف الليل في حيّ أجيلاري كروس في الضاحية الجنوبية الغربية لمايدوغوري التي تقع على مسافة بضعة كيلومترات من مطار المدينة.
وأفاد ناطق باسم خدمة الإسعاف في ولاية بورنو عن «ورود تقارير عن هجوم لجهات مسلّحة خارجة عن الدولة» قام «الجيش بالتصدّي له».
وأكّد مسؤول في الشرطة أن «الهدوء عاد» إلى أجيلاري كروس، مشيراً إلى أن الإرهابيين نفذّوا هجوماً آخر بالتزامن «نحو الواحدة فجراً» في دائرة دامبوا الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات في جنوب مايدوغوري. وتمّ التصدّي أيضاً لهذا الهجوم.
وعاد الهدوء نسبياً إلى مايدوغوري في السنوات الأخيرة بعدما شهدت عمليات إطلاق نار وتفجيرات بلغت ذروتها في منتصف العشرية الثانية. ويعود آخر هجوم كبير فيها إلى عام 2021 عندما هاجم عناصر «بوكو حرام» بالمدفعية المدينة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
ومنذ 2009، أسفرت الهجمات الدامية في شمال شرق نيجيريا المنفّذة خصوصاً على أيدي «بوكو حرام» وتنظيم «داعش»، عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح نحو مليونين، بحسب الأمم المتحدة.
وإضافة إلى «بوكو حرام»، تشكّلت مجموعات في نيجيريا وتوسّعت رقعة الاضطرابات إلى النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة.
القوات النيجيرية تحبط أول هجوم كبير على مايدوغوري منذ سنوات
16 مارس 2026 17:16 مساء
|
آخر تحديث:
16 مارس 17:16 2026
شارك