الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ستارمر «يقاوم ضغوط» قضية ماندلسون ويرفض الاستقالة

22 أبريل 2026 20:33 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 21:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ستارمر
ستارمر
icon الخلاصة icon
ستارمر يرفض الاستقالة بقضية ماندلسون رغم صلاته بإبستين وضغوط التعيين ومزاعم تضليل البرلمان وانتقادات لصلاته بروسيا
لندن-أ ف ب
رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البرلمان، الأربعاء، دعوات جديدة إلى استقالته على خلفية مستجدات في قضية تعيين السفير السابق في الولايات المتحدة بيتر ماندلسون في هذا المنصب، رغم صلاته بجيفري ابستين.
وقال ستارمر خلال جلسة استجواب أسبوعية: «لن يثنيني أي وضع عن أداء واجبي في خدمة بلادنا».
وواجه رئيس الوزراء العمالي للمرة الثانية هذا الأسبوع مساءلة في البرلمان.

«الكذب بشكل متكرر»


وأضعفت هذه القضية ستارمر الذي يواجه انتقادات منذ أشهر بسبب قراره تعيين صديق لإبستين في أحد أكثر المناصب المرموقة في الدبلوماسية البريطانية، قبل أن يقيله في سبتمبر/أيلول 2025، متهماً إياه بـ«الكذب بشكل متكرر» على الحكومة بشأن نطاق علاقاته بإبستين الذي قضى في السجن عام 2019.
وعادت القضية إلى الواجهة الأسبوع الماضي عندما أفادت صحيفة «ذي غارديان» بأنّ وزارة الخارجية منحت ماندلسون تصريحاً أمنياً لشغل المنصب في يناير/كانون الثاني 2025، رغم تقييم سلبي أصدرته الهيئة المسؤولة عن التحقق من سجله.
وتحدث أولي روبنز، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية أقاله ستارمر عقب صدور تقارير الصحيفة، أمام لجنة برلمانية، الثلاثاء، عن «ضغط مستمر» مارسه مكتب ستارمر أثناء ترشيح بيتر ماندلسون لتولي منصب سفير لدى الولايات المتحدة.
وقال روبنز إن رئيس الوزراء «أعلن أن ماندلسون مرشحه»، إلا أن ستارمر أكد، الأربعاء، أن شهادة روبنز «وضعت حداً لجميع الاتهامات الموجهة إليه».

تضليل البرلمان


وكان رئيس الوزراء اتُهم بتضليل البرلمان عندما قال إنه تم اتباع كل الإجراءات المطلوبة خلال مراجعة ملف ماندلسون.
من جانبها، أثارت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوش، مسألة صلات بيتر ماندلسون بروسيا، الأربعاء.
وأشارت بادينوش إلى أن تقريراً ذكر أن ماندلسون «بقي عضواً في مجلس إدارة شركة سيستما الدفاعية المرتبطة بالكرملين لفترة طويلة بعد أول حرب روسية على أوكرانيا عام 2014».
وتساءلت: «لماذا أراد رئيس الوزراء تعيين رجل على صلة بالكرملين سفيراً في واشنطن؟».
وفي 28 إبريل/نيسان، ستستمع اللجنة البرلمانية إلى شهادة مدير مكتب ستارمر السابق مورغان ماكسويني، بعدما استمعت إلى أولي روبنز، الثلاثاء.
واستقال هذا المقرب من بيتر ماندلسون، والذي كان يُعتبر الذراع اليمنى لكير ستارمر وصاحب النفوذ الخفي، في مطلع فبراير/شباط، معترفاً بأنه ارتكب «خطأ» عندما «نصح رئيس الوزراء» بتعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه