توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، باستهداف جزيرة خرج الاستراتيجية الإيرانية والتي أعلن الجيش الأمريكي قصفها مؤخراً وتدمير 90 هدفاً فيها، مؤكداً أنه سيدمرها تماماً.
وقال ترامب في مقابلة مع «بي بي إس»: «سأضرب مجدداً جزيرة «خرج» وسأدمرها تماماً».
وأضاف ترامب: «يمكنني تدمير محطات الكهرباء في إيران في ساعة واحدة وسيكون الأمر مؤلماً، لذا أحاول التريث في مثل هذه الأمور».

وتعهد ترامب بخفض أسعار النفط قائلاً: «ستنهار أسعار النفط فور انتهاء الحرب، ولا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً».

ثمن زهيد

واعتبر ترامب أن تداعيات الحرب الجارية على النظام العالمي زهيدة بالمقارنة بما وصف بـ«إرهاب النظام الإيراني» وقال: «الصراع ثمن زهيد جداً بعد سنوات من إرهاب النظام الإيراني».
في الأثناء، عبرت أول ناقلة نفط غير إيرانية المضيق وهي تبثّ إشارات عبر «نظام التعريف الآلي (AIS)» منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، وفق ما أعلن مرصد «مارين ترافيك» المتخصص في متابعة الملاحة البحرية الاثنين.
ارتفعت أسعار النفط في العالم بنسبة 40 إلى 50% بعدما شنّت إيران هجمات على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وبدأت في شن اعتداءات سافرة على دول المنطقة.

مساهمة دولية

وفي ظل التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب مع وقف حركة الملاحة بشكل شبه كامل في هرمز، كرر ترامب دعواته إلى مساهمة دولية لإعادة فتح المضيق.
وقد حذّر في مقابلة مع صحيفة «فايننشل تايمز» من أن الناتو قد يواجه مستقبلاً «سيئاً للغاية» إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح المضيق، وهدد بتأجيل قمّة مقررة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وكان ترامب دعا في نهاية الأسبوع دولاً بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال سفن حربية لمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز حيث تمر في الأحوال الطبيعية خُمس صادرات النفط العالمية. ولم تبد دول حليفة للولايات المتحدة تجاوباً مع الدعوة لانخراط الأطلسي.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن بلاده تعمل مع حلفائها لوضع خطة «قابلة للتنفيذ» لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه شدد على أنها لن تكون تحت مظلة الحلف. وأكد أن لندن «تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها، وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى الحرب الأوسع».