طهران ـ رويترز

ذكرت وكالة تسنيم ​الإيرانية للأنباء ⁠أن ‌مقذوفاً سقط ‌في المنطقة المحيطة ‌بمحطة بوشهر النووية اليوم ⁠الثلاثاء، مضيفة أنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار.
وقالت ​الوكالة نقلاً عن ‌منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ⁠إن المقذوف سقط بالقرب من المحطة ​النووية ‌في ‌مدينة بوشهر الساحلية في نحو الساعة ‌السابعة مساء ‌بالتوقيت ⁠المحلي.
والاثنين، وجهت روسيا احتجاجاً رسمياً شديد اللهجة لدى إسرائيل، في أعقاب هجوم جوي استهدف مواقع بالقرب من مساكن الخبراء الروس في مدينة بوشهر الإيرانية، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اليورانيوم المخصب الذي كانت تمتلكه بلاده يوجد حالياً «تحت الأنقاض» نتيجة الضربات العسكرية الأمريكية في يونيو الماضي، مؤكداً إمكانية استخراجه مجدداً بإشراف وكالة الطاقة الذرية.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية، أمس الأحد، أن البعثة الروسية في تل أبيب وجهت رسالة شديدة اللهجة، تعبر فيها عن رفضها لأي عمليات عسكرية تعرض سلامة رعاياها للخطر، خاصة في ظل وجود مئات المهندسين الروس الذين يعملون في محطة بوشهر النووية المدنية.
واحتجَّت روسيا على هجمات إسرائيلية على أماكن توجد قربها مساكن خبراء روس، من دون ذكر ما إذا الهجوم الإسرائيلي استهدف مساكنهم مباشرة أو ألحق أضراراً بممتلكاتهم، وإنما شدد الاحتجاج الروسي على قصف إسرائيلي بالقرب من مكان الخبراء الذين تعرف إسرائيل مَن هم وأين يسكنون.
والموقع الذي استهدفته إسرائيل في بوشهر هو محطة توليد كهرباء نووية، وهي الوحيدة من نوعها في إيران، تقع على بُعد 17 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة بوشهر.
وتبلغ قدرة المحطة الإنتاجية نحو ألف ميغاواط. وأضافت الصحيفة أن روسيا تنظر إلى أي عمل عسكري بالقرب من محطة بوشهر على أنه يتعلق بمورد روسي بارز، وليس بمصلحة إيرانية فقط.