حياتنا على عهدها وعلى نهجها الذي خطته القيادة، فهي طبيعية بكامل تفاصيلها، حتى في مكارمها التي اعتاد مواطنو هذه البلاد الطيبة أن تزف إليهم البشارات بمنح ومكارم قبيل العيد فيصبح العيد عيدين.
بالأمس، ورغم الظروف الاستثنائية التي نعيشها بسبب الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي توجهها نحونا إيران، تخرج توجيهات الشيوخ من أبوظبي ودبي، لتزف إلى مواطني الإمارتين قرارات بمنح قروض ومساكن وأراض بمليارات الدراهم.
ففي أبوظبي، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، اعتمد سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، صرف حزمة منافع سكنية للمواطنين في الإمارة، بقيمة 4.2 مليار درهم، يستفيد منها 2652 مواطناً ومواطنة.
الحزمة تشمل قروضاً سكنية بقيمة 2.1 مليار درهم، ومنح مساكن جاهزة بقيمة 1.82 مليار درهم، إضافة إلى منح أراضٍ سكنية بقيمة 144 مليون درهم، إلى جانب إعفاء كبار المواطنين والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود وورثة المتوفين من سداد مستحقات القروض السكنية، بقيمة 142 مليون درهم، يستفيد منها 138 من المواطنين في الإمارة.
أما في دبي، فقد اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تخصيص 4631 قطعة أرض سكنية للمواطنين بقيمة 5.3 مليار درهم، وتمتد على مساحة أكثر من 71 مليون قدم مربعة في مناطق العيّاص ومدينة لطيفة ومشرف، ضمن حزم إسكان المواطنين.
كل هذه المكارم والمنح التي تزفها القيادة إلى المواطنين أصبحت عادة سنوية، تضاعف الفرح، وتعظم المنجز، وهي أن تعلن قبيل عيد فطر هذا العام الذي نعيش فيه ظروفاً استثنائية، إنما يؤكد أن بلادنا بخير، وهي تعيش حياتها الطبيعية، وسنبقى كما عهدنا العالم أقوياء، وسنزداد قوة بعد هذه الاعتداءات، بعدما أثبتنا قدرتنا على ضبط النفس، وقرارنا بأننا لن ننجر إلى خيباتهم.
حتى الأمس، بلغ ما وصلنا ممن يفترض أنه جارنا المسلم، ونحن نقيم الليل في شهر رمضان المبارك 2041 صاروخاً باليستياً وجوالاً ومسيرة، هي لم تغير من عقيدتنا، ولم تعطل حياتنا أو أعمالنا بل صرنا نراها في السماء، ونحن على يقين بأن دفاعاتنا الجوية الباسلة قادرة على اقتناصها وتدميرها.