أوقفت الشرطة البرازيلية صانعة المحتوى والمؤثرة مونايكي فراغا (27 عاماً)، بتهمة تدبير عملية اختطاف وهمية لنفسها ولزوجها، بهدف تضليل الرأي العام وزيادة عدد متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الواقعة، حين ادعت مونايكي فراغا أمام جمهورها المكون من عشرات آلاف المتابعين تعرضها وزوجها لهجوم من ثلاثة لصوص مسلحين واقتيادهما إلى غابة تحت التهديد لدفع فدية مالية.
إلا أن تحقيقات الشرطة، بقيادة المحقق كلي أندرسون، كشفت أن الحادثة كانت مؤامرة مبيتة بين المؤثرة وأحد الجناة لجذب انتباه وسائل الإعلام، مؤكدة أن زوجها كان ضحية حقيقية ولم يكن على علم بالمخطط، حيث عاش تفاصيل الرعب ظناً منه أن الاختطاف حقيقي.
وتواجه مونايكي فراغا حالياً اتهامات ثقيلة تشمل الابتزاز، وعرقلة سير العدالة، وإهدار وقت السلطات، في حين كشفت التحريات تورط ثلاثة رجال في العملية، أحدهم يقبع في السجن وقُتل آخر قبل اعتقاله.
وبينما يطالب محامو مونايكي فراغا بوضعها تحت الإقامة الجبرية نظراً لكونها أماً لأطفال صغار، لا تزال القضية تثير صدمة واسعة في الأوساط البرازيلية حول المدى الذي قد يذهب إليه البعض سعياً وراء «الشهرة الزائفة».
اعتقال مؤثرة برازيلية «اختطفت نفسها»
26 مارس 2026 18:05 مساء
|
آخر تحديث:
26 مارس 18:05 2026
شارك
مونايكي فراغا