أشاد هاري وزوجته ميغان ماركل، بالحكم القضائي التاريخي الصادر في كاليفورنيا، الذي قضى بمسؤولية شركتي «ميتا» و«غوغل» عن إدمان فتاة وسائل التواصل الاجتماعي في طفولتها، وإلزامهما بدفع تعويضات بقيمة 6 ملايين دولار
اعتبر الزوجان في بيان رسمي أن هذا الحكم يمثل «لحظة محاسبة» طال انتظارها لعمالقة التكنولوجيا، مؤكدين أن المنصات الرقمية بُنيت لسنوات مع تجاهل تام لسلامة الأطفال مقابل تحقيق الأرباح.
وجاءت إشادة هاري وميغان بعد مداولات قضائية استمرت 40 ساعة، خلصت فيها هيئة المحلفين إلى أن شركتي «غوغل» و«ميتا» تعمدتا تصميم خصائص تقنية تحفز الاستخدام القهري لدى الشباب، ما فاقم الأزمات الصحية العقلية للمدعية التي عُرفت باسم «كالي».
وتمسكت الشركتان المتهمتان بموقفيها، حيث أعلنت «ميتا» و«غوغل» عزمهما استئناف الحكم، معتبرتين أن قضايا الصحة العقلية للمراهقين أعقد من أن تُختزل في تطبيق واحد.
وفي سياق متصل، وصلت شركتا «تيك توك» و«سناب شات» إلى تسويات قضائية منفصلة قبل بدء المحاكمة لتجنب الملاحقة في القضية ذاتها. وعلى الصعيد السياسي، تفاعل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الحكم، مؤكداً عزم حكومته المضي قدماً في إجراءات تنظيمية أكثر صرامة لحماية القاصرين، بما في ذلك دراسة حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، ومعالجة الخصائص الإدمانية في العالم الرقمي التي غيرت طريقة إدراك الشباب للواقع.