صدر العدد 114، من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث.
وفي تفاصيل العدد؛ كتب أيمن عبدالسميع عن الأديب والمترجم إبراهيم رمزي، وقدم د. صالح هويدي مداخلة حول نجيب محفوظ وخصوصية الخطاب النقدي، في ما تشارك كل من مجدي محفوظ وهشام أزكيض في تقديم بانوراما شاملة حول مدينة الشارقة التي تتوشح بهيبة تاريخية، وألقى خالد عواد الأحمد الضوء على تاريخ مدينة (منبج) التي تعد من أبرز مدن بلاد الشام.
أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فقرأ خلف أبوزيد سيرة الشاعر والقاص إبراهيم ناجي من رواد مدرسة «أبولو»، وكتبت د. بهيجة إدلبي عن حسام الخطيب الذي قدم منجزاً نقدياً معرفياً موسوعياً، وتتبع علاء عبدالهادي مسيرة إبراهيم نصرالله وثراءه الأدبي الفريد، وتوقف د. مجد حيدر عند كتابات أنطونيو تابوكي وبحثه عن الزمن الضائع، أما رفقة أومزدي فكتبت عن فرناندو بيسوا من رواد الشعر في البرتغال الذي اعتبر نفسه متأثراً بالروح العربية، وحاور د. محمد حسانين الشاعر راشد عيسى الذي حصل على جائزة الشارقة للشعر العربي، وبحثت نسرين أنطونيوس في رواية (ليلة السنوات العشر) لمحمد صالح الجابري.
وفي باب (فن. وتر. ريشة)؛ نقرأ موضوعات حول الفن التشكيلي والمسرح والسينما والموسيقى والدراما: محمد راسم أحد رواد فن المنمنمات في القرن العشرين (أمير شفيق حسانين)، خالد جلال يقدم «سكر ولينج» في القاهرة (نجوى المغربي)، أحمد الماجد.. عرف الطريق إلى دهشة المسرح (عمر التهامي)، زياد الرحباني.. كلماته وألحانه لا تزال نابضة في الذاكرة (غنوة عباس)، فن الفلامنغو.. ذاكرة جماعية أندلسية (حسن م. يوسف)، «العميل السري» فيلم رشح لأربع جوائز (أسامة عسل).
وفي باب (تحت دائرة الضوء) قراءات وإصدارات: «توفيق الحكيم» مزيج فريد من الرمزية والواقعية (ناديا عمر)، هندسة المعنى وكيمياء الحرف في نصوص المتنبي (أماني إبراهيم ياسين)، ظافر جلود.. المسرح في الإمارات بين الفكرة والفرجة (ريا العجي)، الشعر العربي.. قراءة في مسارات الشكل والمعنى (د. مريم اغريس)، شاعرية الحرف وفن الخط العربي (أبرار الآغا)، العلم والاغتراب والحرية (نجلاء مأمون)، الإعلام والدفاع عن الهوية الثقافية (سعاد سعيد نوح).
أما مدير التحرير نواف يونس، فتتبع في مقالته مسيرة المجلات الثقافية عربياً، والتي أسهمت منذ بدايات القرن العشرين وحتى الســتينات والســبعينات منــه، فــي عبور الحواجز والمتاريس الجغرافية.