أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت الأربعاء، أن عملية الغضب الملحمي العسكرية حققت أهدافها الرئيسية بسحق قدرة إيران على صناعة الأسلحة، مشددة على أن الخطوط الحمر للرئيس دونالد ترامب لم تتغير، وأن طهران أرادت تحويل العالم رهينة لطموحاتها الإرهابية، موضحة في الوقت نفسه أن لبنان ليس جزءاً من خطة وقف النار.
وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحفي إن الخطة التي قدمها الإيرانيون للتفاوض على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة كانت غير مقبولة وتم التخلي عنها. وقال: «وقف إطلاق النار يعتبر نصراً للولايات المتحدة. حققنا أهدافنا الرئيسية في إيران وسحقنا قدرة إيران على صناعة الأسلحة».
خطوط ترامب الحمراء لم تتغير
واعتبرت أن الخطوط الحمر لترامب بشأن إيران لم تتغير معتبرة أن طهران لا تستطيع دعم حلفائها كما في السابق.
ولفتت إلى أن «المقترح الإيراني الجديد ليس ذاته الأول.. ولذلك يمكن اعتباره أساساً للتفاوض». وأوضحت: «المقترح الإيراني الأول من 10 نقاط لم يقبله ترامب ورماه في القمامة».
واعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن التفاوض على وقف إطلاق النار لم يكن ممكناً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. وأضافت: «إيران وافقت على فتح مضيق هرمز»، مشددة على أن المجرى الملاحي يجب أن يظل مفتوحاً دون أي قيود.
إيران أرادت رهن العالم لطموحات إرهابية
وتابعت: «إيران رضخت لوقف النار بسبب القوة النارية الهائلة ضدها»، واتهمتها بأنها أرادت تحويل العالم «رهينة لطموحاتها الإرهابية»، مجددة التعهد بعدم السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
وعلقت المتحدثة الأمريكية على القصف الإسرائيلي المتواصل على بيروت قائلة: «لبنان ليس جزءاً من خطة وقف إطلاق النار مع إيران».
واشنطن: خطة إيران المعلنة ليست المقبولة
نقاط متعارضة