أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات بحكمة القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أثبتت أنها دولة قادرة على تحدي الصعاب وحماية حدودها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، وكذلك حماية إنجازاتها.
قالوا إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لرفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني، خطاب وطني يؤكد العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين المواطن والمقيم، في إطار منظومة قيمية واحدة عنوانها المصير المشترك.
وأضافوا أن دعوة سموه تعد نبراساً لشعب الإمارات في الحب والتضحية والوفاء والالتفاف صفاً واحد دفاعاً عن الوطن والتضحية من أجله، وشكراً وتقديراً لكل من وقف درعاً حامية عن أرضه وبحره وسمائه، وفي مقدمتهم أبطال قواتنا المسلحة والجهات المساندة جميعها.
وأكدوا أن دولة الإمارات أثبتت خلال الأزمة الأخيرة أن قوة هذا الوطن لا تكمن فقط في إمكاناته، بل في تماسك مجتمعه والتفاف المواطنين والمقيمين حول قيادته.
خطاب وطني
أكدت ناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن هذه الدعوة لا يمكن قراءتها بوصفها دعوة لرفع العلم فقط، بل هي خطاب وطني يؤكد العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين المواطن والمقيم، وقالت: علم الإمارات في هذه اللحظة تحديداً، يتحول من رمز سيادي إلى حالة وعي جماعي، تستحضر معاني الطمأنينة التي صنعتها الدولة، وفرص الحياة الكريمة التي أتاحت للجميع الانتماء الحقيقي، وليس فقط الإقامة الجغرافية، مؤكدة أن الإمارات نجحت في بناء نموذج نادر، حيث يشعر الإنسان بالأمان قبل أن يطالب بالولاء، وبالفرص قبل أن يختبر الانتماء.
وأضافت أن مشهد رفع العلم فوق البيوت والمؤسسات يعبر عن عقد اجتماعي غير مكتوب، تشكل عبر سنوات من الثقة المتبادلة بين القيادة والمجتمع، وأن ما يميز التجربة الإماراتية هو قدرتها على دمج التنوع في إطار هوية جامعة، حيث يقف الجميع من مواطنين ومقيمين تحت راية واحدة لا تلغي الاختلاف، وإنما تنسجه ضمن قصة نجاح واحدة، قوامها الثقة بالمستقبل، والإيمان بقيادة جعلت من الإنسان محور التنمية وغايتها، مؤكدة أن رفع العلم في هذه المرحلة موقف وطني واعٍ، يعلن فيه الجميع أنهم شركاء في حماية المنجز وحراس لقيم التعايش وصناع لمستقبل تتجدد فيه معاني الانتماء كل يوم.
تضحية ووفاء
تعد الدعوة إلى رفع العلم نبراساً لشعب الإمارات في الحب والتضحية والوفاء والالتفاف صفاً واحد دفاعاً عن الوطن والتضحية من أجله، وشكراً وتقديراً لكل من وقف درعاً حامية عن أرضه وبحره وسمائه، وفي مقدمتهم أبطال قواتنا المسلحة والجهات المساندة جميعها، وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري، إن هذا المشهد المبهر لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم رؤية وحكمة وتدبير وحزم قائدنا صاحب رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم ومساندة إخوانه حكام الإمارات.
وأضاف: حق لنا أن نحتفل ونرفع علمنا عالياً شامخاً بطول أعناقنا التي ارتفعت لتعانق السماء فخراً وزهواً بأننا تحت مظلة قياده لا تعرف للمستحيل مكاناً، ولا للتحدي زماناً، ونقول للأعداء الظاهرين والباطنين نحن هنا باقون وعلى طريق التميز والسبق سائرون.
عبقرية القيادة
من جانبها، قالت سمية عبدالله السويدي، إن هذه الدعوة تؤكد من جديد أن دولة الإمارات عصية على التحديات قوية بتلاحم شعبها خلف قيادتها الرشيدة، وأضافت: في خضم الأزمات تختبر الأوطان وتختبر عقيدة الوحدة والولاء بقبضة واحدة لا تلين وجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
ولفتت إلى أن الأزمة لم تكن يوماً عائقاً أمام صمودنا بل هي الجسر الذي عبرنا فوقه نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وإن رفع العلم فوق المنازل والمباني رسالة اعتزاز برئيس دولتنا وحكامنا الذين يسيرون بنا على نهج الآباء المؤسسين بقلبٍ حانٍ ورؤية ثاقبة، وقائد البلاد الذي هو فخر صمام أمننا وعيننا التي لا تنام، لتبقى الإمارات واحة أمن وآمان.
وأشادت بالروح الدفاعية العالية لقواتنا المسلحة وبالروح الوطنية الكبيرة لشعب الإمارات والمقيمين وبحس المسؤولية العظيمة، وكذلك الفخر بالمقيم الذي وجد في الإمارات وطناً يبني فيه مستقبله ويساهم في نهضته وبالمواطن الذي جعل من التميز والولاء عنواناً لشخصيته.
واختتمت: لنرفع العلم عالياً ولنرفعه في قلوبنا قبل سارياتنا لنجعل منه دافعاً للعطاء ورمزاً للإخلاص وعنواناً للتلاحم، وسنبقى خلف قيادتنا صفاً واحداً وروحاً واحدة.
قوة ضاربة
قال سعيد راشد العابدي: دائماً يبهرنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمبادراته الوطنية التي تدعو للُّحمة بين فئات الشعب وقيادته، والإمارات خاضت وتخوض تجربة أثبتت من خلالها للعالم أنها ليست فقط قوة ناعمة بل قوة ضاربة في مقاومتها وفي دفاعها عن نفسها، وبالرغم من قدرتها الهجومية، إلا أنها ارتأت بحكمة القيادة الرشيدة ألا تكون طرفاً في هذا النزاع، وأثبتت أنها دولة قادرة على تحدى الصعاب وتحمي حدودها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، وتحمي إنجازاتها، ومما لا شك فيه أن هذه التجربة تزيد من اللُّحمة، ولن تنسى الإمارات المواقف التي اتخذت أثناء هذه الحرب لأن هذه الأوقات يبرز فيها الغث من السمين، ويظهر من هو معك ومن كان ينافقك ومن هو ضدك.
وأضاف: القيادة الرشيدة تؤمن بأن كل من على هذه الأرض برعاية الإمارات، ونحن فخورون بقيادتنا وبشعبنا وبجيشنا وبإنجازاتنا وبإخواننا المقيمين الذين أثبتوا أنهم معنا في السراء والضراء.
تماسك المجتمع
رأت منى راشد طحنون، أن ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يجسد بوضوح جوهر التجربة الإماراتية، التي تقوم على وحدة الصف والتلاحم الوطني في مختلف الظروف، وأثبتت خلال الأزمة الأخيرة أن قوة هذا الوطن لا تكمن فقط في إمكانياته، بل في تماسك مجتمعه والتفاف المواطنين والمقيمين حول قيادته، حيث دخلت التحدي موحدة، وخرجت منه أكثر اتحاداً وثقةً وثباتاً.
وأضافت أن علم الإمارات سيبقى رمزاً جامعاً لمعاني الفخر والولاء، ورايةً تختصر قصة وطن نجح في ترسيخ نموذج فريد في التكاتف والعمل المشترك، والدعوة إلى رفعه فوق البيوت والمؤسسات تعكس أسمى معاني الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، والإمارات اليوم تمضي بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى اتحاد راسخ، ورؤية قيادية حكيمة، وشعب يؤمن بأن وحدته هي مصدر قوته، وضمان استمرارية إنجازاته.
فخر جماعي
أكد الدكتور عدنان حمد الحمادي، أنها لحظة فخر جماعي، نرفع فيها علمنا عالياً، لنؤكد أن الإمارات ستبقى دائماً رمزاً للأمن والاستقرار والتلاحم، وموطناً يجمع القلوب على حب الوطن والولاء لقيادته الحكيمة.
وقال إن الدعوة إلى رفع علم دولة الإمارات فوق البيوت والمؤسسات ليست مجرد مبادرة رمزية، بل رسالة عميقة تعبّر عن الفخر والانتماء، وتجسّد وحدة الصف بين المواطنين والمقيمين على حد سواء، فالعلم ليس قطعة قماش، بل هو رمز للسيادة والكرامة، ودليل على قصة نجاح وطن آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية.
وأضاف: إنها مناسبة وطنية مضيئة في مسيرة دولة الإمارات، تتجلى فيها معاني الوحدة والتلاحم التي أكّدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فقد أثبتت الإمارات، بقيادتها الرشيدة وشعبها الواعي، أن قوة الدول لا تُقاس فقط بالإمكانات، بل بقدرتها على التكاتف في وجه التحديات والخروج منها أكثر صلابة وتماسكاً.
لا يعرف المستحيل
أكدت عائشة خميس الظنحاني، أن دولة الإمارات دخلت التحديات متماسكة، وخرجت منها أكثر قوةً واتحاداً، بفضل قواتنا المسلحة الحصن الحصين، وجنودنا البواسل الذين يسهرون على راحة أهل الإمارات، وبصقور دفاعنا الجوي الذين لا يعرفون إلا المضي قدماً، نعم صورة ناصعة لوطنٍ لا يعرف إلا التلاحم بين قيادته وشعبه، مواطنين ومقيمين، يجمعهم حب الأرض والولاء والانتماء لوطن لا يعرف المستحيل.
وقالت: في كل موقف، يثبت أبناء الإمارات أن الوحدة ليست شعاراً، بل نهج حياة، وأن العلم ليس مجرد راية، بل رمز عز وفخر، نحمله في قلوبنا وساماً على صدورنا قبل أن نرفعه فوق بيوتنا ومؤسساتنا، ونحن اليوم أكثر اعتزازاً بدولتنا، بقيادتنا، بقواتنا المسلحة، وبكل من يسهم في رفعة هذا الوطن وتقدمه، فلنجعل من رفع العلم رسالة وفاء وانتماء، ومن وحدتنا قوة، ومن حبنا للإمارات عهداً لا يتغير، «حصنتك باسم الله يا وطن».
رسالة وطنية حية
قال وليد علي بن فلاح المنصوري، في توجيهٍ يعكس عمق الرؤية وصدق الانتماء، جاءت الدعوة إلى رفع علم دولة الإمارات على كل بيت، في مبادرةٍ تتجاوز كونها رمزاً بصرياً، لتتحول إلى رسالة وطنية حيّة تعبّر عن الصمود والقوة والفخر.
وأضاف: العَلَم ليس مجرد راية تُرفع، بل هو اختصارٌ لمسيرة وطن، وسجلٌّ لتضحيات رجالٍ آمنوا بالاتحاد، فصنعوا منه نموذجاً يُحتذى، وهو كذلك عنوانٌ لوحدة شعبٍ التفّ حول قيادته، فكان التلاحم سرّ القوة، وكان الإخلاص أساس الاستمرار، وحين يرفرف العلم فوق البيوت، فإن المشهد لا يكون احتفالياً فقط، بل يحمل دلالات أعمق، إذ يُجسّد حضور الوطن في تفاصيل الحياة اليومية، ويُرسّخ في وجدان الأجيال أن الانتماء ليس شعاراً يُقال، بل ممارسة تُرى وتُعاش.
وأوضح أن رفع العلم على كل بيت هو تعبير صادق عن الوفاء لوطنٍ أعطى الكثير، ورسالة واضحة بأن أبناء الإمارات يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، متمسكين بثوابتهم، وماضين بثقة نحو مستقبلهم، وفي كل بيتٍ يعلو فيه العَلَم، تُكتب قصة فخر جديدة، ويُجدّد عهدٌ قديم، بأن هذا الوطن سيبقى شامخاً قوياً، ومصدر إلهامٍ في وحدته واستقراره.
قوة ووحدة
قالت حشيمة ياسر العفاري: في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تتجسد حقيقة هذا الوطن، الإمارات لا تمر بالأزمات فقط، بل تصنع منها قوةً ووحدةً أكبر، ولقد أثبت الشعب من مواطنين ومقيمين، أن الولاء ليس شعاراً يُرفع، بل موقف يُجسَّد، وأن الاتحاد ليس كلمة تُقال، بل روح تسكن كل بيت وكل قلب.
وأضافت: عَلَم الإمارات ليس مجرد راية، بل رمز عزتنا، ودليل تلاحمنا، وصورة وفائنا لقيادتنا الرشيدة، فلنرفعه عالياً فخراً بوطنٍ لا ينكسر، واعتزازاً بقيادةٍ لا تتردد وانتماءً لشعبٍ أثبت أنه على قدر الثقة دائماً.
صف واحد
أكدت شيخة سعيد الكعبي، أن الإمارات أثبتت أن وحدتها ليست شعاراً يُرفع، بل نهج يُمارس في كل الظروف، حيث يقف الجميع صفاً واحداً خلف قيادته، مؤمنين بأن قوة الوطن من قوة تلاحمهم.
وأوضحت أن الدعوة إلى رفع العلم ليست مجرد لفتة رمزية، بل رسالة عميقة تعبّر عن الفخر والانتماء، وتجسد مشاعر الولاء والاعتزاز بوطنٍ صنع من التنوع مصدر قوة، ومن التكاتف طريقاً للإنجاز، علم الإمارات هنا يصبح عنواناً لوحدة القلوب قبل أن يكون راية تُرفع في السماء.
وقالت: في زمن تتسارع فيه التحديات، تظل الإمارات نموذجاً يُحتذى به في التماسك المجتمعي، حيث تتكامل جهود المواطنين والمقيمين، العسكريين والمدنيين، لبناء مستقبل أكثر إشراقاً، إنها قصة وطنٍ يكتب نجاحه بإرادة شعبه، ويؤكد كل يوم أن الاتحاد هو سر البقاء وركيزة الازدهار.
فيما قالت الدكتورة موزة محمد الشحي: نرفع علم دولة الإمارات عالياً، فخراً واعتزازاً، مؤكدين أنه سيبقى رمزاً للوحدة ودليلاً على الولاء والانتماء، وتجسيداً لعهد متجدد بالوفاء لقيادتنا الرشيدة، ودعم مسيرة وطننا نحو المزيد من التقدم والازدهار، حفظ الله الإمارات، قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعل رايتها دائماً خفّاقة بالعز والمجد.