الثقة بالإمارات ليست مجرد كلمة عابرة بل حقيقة تتجسد في كل شبر منها وعنوان لكل نجاح تحقق وسيتحقق في ظل قيادة صادقة أوفت بوعودها وحققت أمنيات وعدت بها وحولت الأحلام إلى واقع وارتقت مع شعبها ومجتمعها سلّم المجد في أنموذج تنموي نادر رغم التطورات من حوله وآخرها الأحداث الراهنة التي جددت هذه الثقة بل ثبتتها ورسخت صدقها الذي لم يتزعزع وكان على الدوام ضمانة أمن وأمان واستقرار.
الإمارات قصة ملهمة من النجاحات حتى في أشد اللحظات صعوبة ففيها لا تتوقف الحياة ولا تتغير الخطط ولا يخفت الإنجاز حتى وهي تتعرض لاعتداءات وهجمات سافرة حولتها إلى إنجاز في التصدي وبسالة في الدفاع وجاهزية في خدمة الناس واستمرار أعمالهم وحياتهم الطبيعية وحراك دبلوماسي عالمي كانت هي محوره عبر اتصالات لا تهدأ ورسائل تضامن وتأييد واستنكار وسط تلاحم مجتمعي ورسائل ملهمة ومبادرات لا تتوقف تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النموذج الإماراتي متفرد في جميع حالاته.
من أين نبدأ وماذا نقول عن قيادة واعية مدركة ومواكبة تتجاوز التحديات وتسهر على حماية المنجزات وعن قطاعات في قمة الجاهزية وحكومة تسعى للابتكار حتى وهي في أصعب الأوقات تطلق المبادرات للتخفيف عن المتضررين وتسعى لإيجاد الحلول وتطوع نفسها من أجل مصالح الناس واستمرار حياتهم دون تأثر وتفكر في أدق التفاصيل حتى مع السياح القادمين للدولة وغيرهم من فئات تطلق مبادرات الإعفاء والتسهيل والإقامة المجانية وغيرها.
جميلة هي الإمارات بالوعي والإدراك والسلوك الراقي في الأزمات وبالإدارة الإعلامية للأحداث والتجاوب الشعبي في الالتزام بالتعليمات ضمن شفافية واضحة وسرعة في نقل المعلومة وشراكة مع المتلقي أثمرت عن التزام كبير بقواعد المحتوى واستهجان لكل مخالف تم تقديمه للعدالة، لأن المجتمع يرفض كل سلوك شائن لذلك تحوّل كل مواطن ومقيم وزائر، وأحياناً آخرون لا يقيمون في الإمارات، بل يرتبطون معها بعلاقة محبة إلى مدافع محصن يواجه الأكاذيب ويكشف التضليل ويوجه إلى المصادر الرسمية لاستقاء المعلومة.
تجربة الإمارات في الأحداث الأخيرة ملهمة في كل التفاصيل وهي نتاج عمل مكثف وأداء احترافي تم اختباره سابقاً خلال أزمة كورونا التي عصفت بالعالم وخرجت منها الإمارات بمكاسب عالية ومجتمع أكثر قوة وخبرات عالمية متراكمة جعلت منها أنموذجاً في إدارة الأزمات والاستفادة منها لتخرج منها أكثر قوة وصلابة.