في زيارة تحمل طابعاً مزدوجاً، يجمع دوق ودوقة ساسكس بين الأنشطة الإنسانية والفعاليات المدفوعة خلال جولتهما الحالية في أستراليا، ما أثار تساؤلات حول حدود العمل الخيري وتحقيق الأرباح.
بداية إنسانية من ملبورن
استهل الزوجان زيارتهما إلى مدينة ملبورن بأنشطة إنسانية، حيث التقيا مرضى وعائلاتهم داخل مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن.
وتفاعلا مع الأطفال والتقطا صوراً تذكارية، كما شاركا في جلسة علاج بالبستنة، في مشهد عكس جانبهما الإنساني القريب من الناس.
كما زارت ميغان ملجأً للنساء، وقدّمت الطعام بنفسها للنزيلات، قبل أن تجلس معهن في لفتة لاقت ترحيباً واسعاً.
فعاليات مدفوعة وأسئلة عن الأرباح
لكن الجانب الآخر من الزيارة لا يقل أهمية، إذ يشارك الأمير هاري كمتحدث رئيسي في قمة نفسية في ملبورن، حيث تصل أسعار التذاكر إلى نحو 2400 دولار أسترالي، بحسب ما نشرته صحف أسترالية.
وفي سيدني، تستعد ميغان للظهور في فعالية خاصة ضمن «عطلة نسائية» فاخرة، حيث يدفع الحضور آلاف الدولارات مقابل المشاركة، مع مزايا إضافية مثل التقاط الصور معها.
ورغم هذه الأسعار المرتفعة، لا تزال قيمة العائدات التي يحصل عليها الزوجان غير معلنة، ما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة.
من نجومية ملكية إلى أشخاص عاديين
تأتي هذه الجولة بعد تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية عام 2020، وزيارتهما الحالية تُصنّف كزيارة خاصة، بخلاف جولتهما الرسمية في 2018 التي شهدت حشوداً جماهيرية ضخمة.
وهذه المرة، لا توجد لقاءات عامة مفتوحة، في محاولة، بحسب مقربين، لتقليل الإزعاج والتركيز على الفعاليات المنظمة.
تساؤلات حول التكاليف الأمنية
ورغم تأكيد أن الرحلة «مموّلة بشكل خاص»، يبقى الجدل قائماً حول ما إذا كان دافعو الضرائب في أستراليا سيتحملون جزءاً من تكاليف التأمين.
وقد أكدت الشرطة في ولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز، وجود إجراءات أمنية إضافية، لكنها لم توضح من سيتحمل كلفتها.
أستراليا سوق محتمل لمشاريع ميغان
في خلفية الزيارة، تظهر مؤشرات على اهتمام ميغان بتوسيع علامتها التجارية «As Ever» داخل السوق الأسترالية، خاصة بعد تسجيل علامات تجارية في عدة فئات العام الماضي، مدعومة بظهورها في إنتاجات على منصة نتفليكس.