أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، السبت، أنها غير نادمة على تقديمها جائزة نوبل للسلام، رمزياً، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتة إلى أنها تُنسق عودتها إلى فنزويلا مع الولايات المتحدة.
وخلال مؤتمر صحفي في مدريد، قالت ماتشادو رداً على سؤال حول ما إذا كانت تشعر بخيبة أمل من تصرفات واشنطن منذ أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو «هناك زعيم واحد في العالم... عرّض حياة مواطني بلاده للخطر من أجل حرية فنزويلا، وهو دونالد ترامب».

وخلال مؤتمر صحفي في مدريد، قالت ماتشادو رداً على سؤال حول ما إذا كانت تشعر بخيبة أمل من تصرفات واشنطن منذ أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو «هناك زعيم واحد في العالم... عرّض حياة مواطني بلاده للخطر من أجل حرية فنزويلا، وهو دونالد ترامب».

في يناير، نفذت واشنطن عملية عسكرية في كراكاس اعتقلت خلالها مادورو وزوجته، ونقلتهما إلى أراضيها.
وأضافت ماتشادو التي التقت الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض في يناير، وقدمت له الجائزة «هذا أمر لن ننساه نحن الفنزويليين أبداً... لذلك، لا، لا أشعر بالندم».
زعيمة المعارضة الفنزويلية: لست نادمة على إهداء «نوبل السلام» لترامب
متخفية في فنزويلا
وكانت ماتشادو تعيش متخفية في فنزويلا قبل أن تغادرها لتسلم جائزة نوبل في أوسلو، في ديسمبر.
وأكدت أنها تناقش عودتها «مع حكومة الولايات المتحدة، بطريقة منسقة، وباحترام متبادل وتفاهم».
ورأت ماتشادو أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز تمثل «الفوضى» و«العنف»، وهي ونظامها «يمثلان الإرهاب».
وتزور ماتشادو مدريد بعدما التقت في فرنسا الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأكدت أنها تناقش عودتها «مع حكومة الولايات المتحدة، بطريقة منسقة، وباحترام متبادل وتفاهم».
ورأت ماتشادو أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز تمثل «الفوضى» و«العنف»، وهي ونظامها «يمثلان الإرهاب».
وتزور ماتشادو مدريد بعدما التقت في فرنسا الرئيس إيمانويل ماكرون.