أصبح مكمل الكرياتين حديثاً شائعاً بين النساء في منتصف العمر، خاصة بعد سن اليأس، بعد أن كان مرتبطاً في السابق برياضيي كمال الأجسام.
ومع تزايد الحديث عن فوائده في تحسين القوة العضلية وصحة الدماغ، يُطرح سؤال نفسه: هل يجب فعلاً على كل امرأة فوق سن الخمسين تناول الكرياتين؟
ما هو الكرياتين وكيف يعمل؟
الكرياتين مركب طبيعي ينتجه الجسم ويُخزن بشكل أساسي في العضلات، حيث يساعد على إنتاج الطاقة خلال الأنشطة البدنية، خاصة تمارين القوة.
كما يمكن الحصول عليه من اللحوم الحمراء، الأسماك، وبكميات أقل من الدواجن والبيض.
لكن للحصول على الجرعة اليومية (3–5 جرامات)، قد تحتاجين إلى كميات كبيرة من الطعام، ما يجعل المكملات خياراً عملياً للبعض.
لماذا يزداد الاهتمام بالكرياتين بعد سن الخمسين؟
مع التقدم في العمر، خاصة بعد انقطاع الطمث، تقل الكتلة العضلية تدريجياً، وتضعف القوة البدنية، كما يتراجع التمثيل الغذائي، وهنا يأتي دور الكرياتين بحسب تقرير نشرته صحيفة تليغراف، إذ يساعد في دعم العضلات أثناء تمارين المقاومة، وتحسين القدرة على التمرين.
علماً أنه تتمثل المعاناة الأساسية للنساء فوق الخمسين في فقدان كتلة العضلات وليس زيادة الوزن.
أهم فوائد الكرياتين للنساء في منتصف العمر
1- تقوية العضلات والحفاظ عليها
هذا هو المجال الأقوى من حيث الأدلة العلمية:
يزيد الطاقة داخل العضلات
يساعد على أداء تمارين أقوى
يسرّع التعافي بعد التمرين
2- دعم صحة الدماغ
أشارت دراسات حديثة نشرها موقع هيلث لاين، إلى أن الكرياتين يساهم في الآتي:
تحسين الذاكرة
زيادة سرعة معالجة المعلومات
تأثير إيجابي محتمل على المزاج
لكن هذه الفوائد لا تزال ثانوية وليست السبب الرئيسي لتناوله.
3- تحسين الطاقة العامة
لا يعمل مثل الكافيين، لكنه يدعم إنتاج الطاقة على مستوى الخلايا، ويقلل الشعور بالإجهاد مع التكرار.
4- تأثير غير مباشر على العظام
قد يساعد في تحسين كثافة العظام عند دمجه مع تمارين القوة، ولكن لا يُعتبر مكملاً مباشراً للعظام.
هل الكرياتين ضروري لكل النساء فوق الـ50؟
يوصى به بشكل أكبر في الحالات التالية:
النساء اللاتي يمارسن تمارين المقاومة.
من يعانين فقدان العضلات.
النباتيات أو من لا يتناولن اللحوم.
حالات انقطاع الطمث المبكر.
أما إذا كنتِ لا تمارسين الرياضة، وتتبعين نظاماً غذائياً غنياً بالبروتين، فقد لا يكون ضرورياً.
كما أنه يجب المتابعة الطبية في حالة كان هناك مشكلات بالكلى.