كرمت الجمعية الدولية للقرنية المخروطية، الدكتور محمد حسني، أستاذ طب وجراحة العيون بقصر العيني، ومنحته ميدالية «بيترو برنيني» الفخرية، وذلك وسط احتفاء دولي به لمساهماته في جراحات الليزر.
وتكتسب هذه الميدالية العلمية أهميتها من كونها وساماً علمياً ذات طابع طبي دولي تمنح خلال المؤتمرات العلمية الدولية المتخصصة في مجالات طب العيون. ولا يحصل عليها سوى كبار المتخصصين في مجال العيون على مستوى العالم، الذين يحققون إسهامات مؤثرة في تقنيات وبروتوكولات طب العيون وعلاج القرنية.
ويحمل الدكتور محمد حسني، درجة الدكتوراه في طب العيون من جامعة القاهرة، ودرجة الزمالة الملكية، وعضوية جمعيات دولية لجراحات العيون، ويتميز بقدراته في التعامل مع الحالات المعقدة في مجال القرنية المخروطية عبر التقنيات الحديثة.
ويحمل الدكتور محمد حسني، درجة الدكتوراه في طب العيون من جامعة القاهرة، ودرجة الزمالة الملكية، وعضوية جمعيات دولية لجراحات العيون، ويتميز بقدراته في التعامل مع الحالات المعقدة في مجال القرنية المخروطية عبر التقنيات الحديثة.
وأوضحت كلية طب قصر العيني، الاثنين، أن هذا التكريم جرى خلال المؤتمر السنوي للجمعية في مدينة فلورنسا الإيطالية، وذلك تقديرا لعطاء الدكتور محمد حسني، في مجال تقنيات الليزر المتقدمة.
وأضافت الكلية أن الدكتور محمد حسني، عرض خلال المؤتمر مشواره البحثي العلمي على امتداد 20 عاماً، في محاضرة استثنائية لخصت مسيرته البحثية الثرية، تحت عنوان «رحلتي مع تطور جراحات الليزر لمرض القرنية المخروطية على مدى العقدين الماضيين».
وتقدم الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بالتهنئة، معرباً عن فخر قصر العيني بهذا الإنجاز العالمي، ومؤكداً أن وصول أساتذة الكلية إلى منصات التتويج الدولية هو النتيجة الطبيعية لبيئة أكاديمية تجمع بين الأصالة والابتكار.
وأشار عميد الكلية إلى أن الدكتور محمد حسني أحد «النجوم المضيئة» التي تخترق أسماؤها سماء العلم العالمية، فهي التي تصيغ اليوم مستقبل الطب الرقمي والجراحي، وتثبت للعالم أن قصر العيني كان وسيظل دائماً قلعة للعلم وقاطرة للبحث العلمي المصري نحو العالمية.
وأضاف أن هذا التكريم هو حلقة جديدة في سلسلة نجاحات علماء قصر العيني، الذين يثبتون أن مدرسة طب القاهرة لا تكتفي بتقديم الرعاية الطبية، بل تشارك بقوة في وضع البروتوكولات العلاجية العالمية، وتطويع تقنيات الليزر المتقدمة لخدمة المرضى.
وأشار عميد الكلية إلى أن الدكتور محمد حسني أحد «النجوم المضيئة» التي تخترق أسماؤها سماء العلم العالمية، فهي التي تصيغ اليوم مستقبل الطب الرقمي والجراحي، وتثبت للعالم أن قصر العيني كان وسيظل دائماً قلعة للعلم وقاطرة للبحث العلمي المصري نحو العالمية.
وأضاف أن هذا التكريم هو حلقة جديدة في سلسلة نجاحات علماء قصر العيني، الذين يثبتون أن مدرسة طب القاهرة لا تكتفي بتقديم الرعاية الطبية، بل تشارك بقوة في وضع البروتوكولات العلاجية العالمية، وتطويع تقنيات الليزر المتقدمة لخدمة المرضى.