الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قصائد بلغة شفيفة في بيت الشعر

22 أبريل 2026 14:53 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 15:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
محمد البريكي يتوسط حضور الأمسية
محمد البريكي يتوسط حضور الأمسية
icon الخلاصة icon
أمسية شعرية ببيت الشعر بالشارقة بمشاركة الحاجي وجعبور والبو محفوظ والموصلي، تنوعت القصائد بين الوجداني والمديح وقضايا الإنسان وتكريم المشاركين
نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريتانيا، ونور الموصلي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت، قدم الأمسية الإعلامي وسام شيا.
افتتح القراءات الشاعر مصطفى الحاجي، يقول في قصيدة «عتقٌ في العُمق»:
أخْشَى مِنَ العَوْمِ لا أخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَالمَوْتُ دَيْدَنُ مَنْ يَطْفُو عَلى الوَرَقِ
إنّي رأيتُ حَياةَ النّاسِ تَقْذِفُهُمْ
مَوْجاً مِنَ الوَهْمِ في بَحْرٍ مِنَ المَلَقِ
مَنْ غاصَ أدْرَكَ أنَّ القاعَ مَمْلَكَةٌ
وَأنَّ في العُمْقِ عِتْقاً لَيْسَ في الأُفُقِ
تلته الشاعرة وفاء جعبور، والتي تناولت قصائدها مواضيع متنوعة بلغة اعتمدت على المجاز مع دفق شعوري صاف وعال، ففي قصيدة «مرثيّةٌ للغياب» تقول:
هَبْني يداً فوق الغيابِ تُصفّقُ
وتصافحُ اللاشيءَ فِيّ فأنطِقُ
هَبْني ملاذ المُتعبينَ فإنني
من نُقطةٍ في بحر جُرحيَ أغرقُ
جسدي سحابُ الكون فيه مسافرٌ
أنفاسُهُ فوق المرايا تُسرَقُ
لا شيءَ عنديَ كي ألاحق فكرةً
جَفّتْ كطينِ الحزنِ إذ يتشقّقُ
بعدها قرأ الشاعر البو محفوظ، مجموعة من قصائده، واستهل بقصيدة في المديح النبوي بعنوان «بردة من سحابة العفو» تميزت بدفق المشاعر والأسلوب اللغوي المتقن والإيقاع العروضي المنساب، قال فيها:
دلفتُ من الخوف الذي ضمَّني دهرا
إلى حيث يا مولاي عفوُك بِي أغرى
إليك رســول الله قد قادني الهوى
وأدليتُ دلوَ المفــردات فيَا بشرى
فهذا انبجاسُ الحلم يورِقُ في دمي
ويشغلني ليــلُ الحنين إذِ استشرى
لكعبٍ على فوضى الخرائط صمتُه
وأسئــــــلةٌ كبرى؛ فهل يبلغُ البحرا؟
وكان الختام مع الشاعرة نور الموصلي، التي عالجت قصائدها قضايا الإنسان والمرأة والمجتمع بأسلوب شاعري ولغة شفيفة، حيث تقول في قصيدة «المرأة المنتقاة»:
بقلبٍ تجذّر بالطين حتى
تماهت به الأرض حتى الضلوعْ
بكفَّين تزهر بالأمنيات
وتخضرّ تخضرّ ما تستطيعْ
لكلِّ المواسم.. للجائعين
وللعاشقين.. لأهل الدموعْ
هي المرأةُ البذرةُ المنتقاةُ
لتغمرَ بالخير وجه الربيعْ

وفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه