تساءل عشاق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً) عمّا إذا كانت التقارير التي تتحدث عن نية النصر ضم نجله كريستيانو جونيور (16 عاماً) إلى تدريبات الفريق الأول في الموسم المقبل، تمهّد لما يُوصف بـ«الرقصة الأخيرة» لصاحب الكرات الذهبية الخمس.
وكان رونالدو قد عبّر سابقاً عن رغبته في تحقيق حلم اللعب إلى جانب نجله، على غرار عدد من نجوم الرياضة الذين خاضوا هذه التجربة في نهاية مسيرتهم، من بينهم الأسطورة البرازيلية ريفالدو مع ابنه ريفالدينيو، والسويدي هنريك لارسون مع ابنه جوردان.
وقال رونالدو: «سأحب اللعب بجانبه، لكن الأمر يعتمد عليه أكثر مني. السنوات تمضي، وكريس سيترك كرة القدم يوماً ما. سيأتي وقت لن أتمكن فيه من اللعب، ليس فقط بدنياً، بل ذهنياً أيضاً. ومع ذلك، لست مهووساً بفكرة أن نلعب معاً؛ سيشق طريقه الخاص، وسأكون أباً فخوراً به مهما حدث».
ويلعب كريستيانو جونيور حالياً في أكاديمية النصر، ويفضل مركز المهاجم مثل والده، مع قدرته على اللعب كجناح أو رأس حربة. كما خاض تدريبات سابقة مع ريال مدريد، في خطوة قد تمهّد لمستقبل احترافي واعد داخل النادي الذي صنع فيه والده مجداً كبيراً.
وعلى الصعيد الدولي، اختار جونيور تمثيل البرتغال على الرغم من ولادته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خاض أولى مبارياته الدولية في مايو الماضي أمام اليابان ضمن بطولة «فلاتكو ماركوفيتش» الدولية، ومنذ ذلك الحين أصبح ضمن صفوف منتخب البرتغال تحت 17 عاماً.
نا