تلقى تشيلسي صفعة قوية بخسارته أمام برايتون بثلاثية نظيفة، مساء الثلاثاء، في نتيجة زادت من حدة الضغوط على الفريق وجهازه الفني.
وكشف متابعو حلاق النجم الإسباني مارك كوكوريلا عن تسريب مبكر لغيابات الفريق، بعدما نشر الحلاق، قبل ساعات من المباراة، صورة لتسريحة اللاعب من الخلف، مرفقة بتعليق قال فيه: «كول بالمر وجواو بيدرو مصابان الليلة، هذه أخباري الحصرية»، مع الإشارة إلى حسابات يتابعها جمهور لعبة «فانتازي الدوري الإنجليزي».
ورغم أن بالمر شارك لمدة 90 دقيقة في خسارة الفريق أمام مانشستر يونايتد السبت الماضي، فإنه غاب عن مواجهة برايتون بسبب شد عضلي، فيما كان بيدرو قد غاب أيضاً عن اللقاء السابق.
وأعادت الواقعة الجدل حول وجود «مُسرّب» داخل الفريق، خاصة بعد تصريحات المدرب الإنجليزي ليام روسينور، الذي أكد سابقاً معرفته بهوية الشخص، قائلاً: «نعرف من هو، ولا يقوم بذلك بنية سيئة، وقد تعاملنا مع الأمر». لكنه رفض الكشف عن اسمه، ما فتح باب التساؤلات حول احتمال وجود أكثر من مصدر للتسريبات.
ويعيش «البلوز» فترة صعبة، إذ يحتل الفريق المركز السابع، بفارق 10 نقاط خلف أستون فيلا صاحب المركز الرابع، في صراع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وشهدت مباراة برايتون احتجاجات جماهيرية، حيث رفعت لافتات ضد مجموعة «بلو كو» المالكة للنادي، مع هتافات تطالب بإقالة روسينور. كما دخل النجم الأرجنتيني إنزو فيرنانديز في مشادات كلامية مع الجماهير عقب صافرة النهاية.
من جانبه، اعتذر روسينور عن الخسارة، ووجّه انتقادات حادة للاعبيه، واصفاً النتيجة بأنها «الأسوأ على الإطلاق»، مضيفاً: «علينا جميعاً النظر في المرآة، فالأداء كان غير مقبول في كل المراكز».
ويستعد تشيلسي لخوض نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز يونايتد الأحد المقبل، وسط شكوك متزايدة حول مستقبل المدرب، خاصة بعد حصوله على تقييم متدنٍ في المباراة الأخيرة.
وفي سياق متصل، تعرّض روسينور لانتقادات لاذعة من جماهير النادي، فيما قال اللاعب السابق شين ديفيس، الذي لعب معه سابقاً في فولهام: «يصعب عليّ التعرف إلى ليام الآن. لا أدري من هذا الشخص. يتحدث بطريقة معقدة، وكأنه يبالغ في التحليل. كرة القدم ليست علماً معقداً كما يُصوّر».
وتشير تقارير إلى أن المدرب لم ينجح حتى الآن في كسب ثقة نجوم الفريق، ما انعكس على الأداء داخل الملعب، في وقت قد يُكلف فيه غياب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا النادي خسائر مالية كبيرة، تصل إلى ما بين 80 و100 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يزيد من الضغوط على الملاك، في ظل ديون تتجاوز 1.3 مليار جنيه إسترليني.
التغريدة التي نشرها حلاق كوكوريلا