وافق مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على إطلاق برنامج تحليلي أسبوعي متخصص، يهدف إلى استعراض ومناقشة الحالات التحكيمية الجدلية في مباريات الدوري المحلي بمختلف مسابقاته.
وأوضح الاتحاد أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعيه لتعزيز الشفافية، وإطلاع الرأي العام الرياضي على آليات اتخاذ القرار داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
ومن المقرر أن يتضمن البرنامج فقرات فنية تفصيلية، تستعرض آليات التعامل مع الحالات التحكيمية المثيرة للجدل داخل أرض الملعب، بما يسهم في تقليل حدة الاحتقان الجماهيري، وتوضيح القواعد القانونية المنظمة لمثل هذه الحالات المعقدة.
يأتي ذلك بعد الأزمة التي شهدتها مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري المصري وانتهت بالتعادل 1-1، حيث رفض الحكم محمود وفا احتساب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 93 من زمن المباراة، وأجمع كل خبراء التحكيم على صحتها، مبدين استغرابهم من رفض الحكم احتسابها بالرغم من استدعاء حكام «الفار» له ومشاهدته لها، وبدا واضحاً تماماً أن الكرة لمسة يد.
وبعدها طالب النادي الأهلي بالاستماع إلى الحديث الذي دار بين الحكم وحكام و«الفار»، وهو ما رفضه اتحاد الكرة آنذاك، لتنفجر أزمة كبيرة بين الطرفين، لا سيما أن فكرة الاستماع للحوار الذي يدور بين أطقم التحكيم متعارف عليه وهناك حالات مشابهة في الدوريين الإسباني والإنجليزي.
كما تقدم النادي الأهلي، بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد المصري لكرة القدم، ضد محمود وفا، وأكد الأهلي، في شكواه، أنه يتحرك دفاعاً عن حقوق لاعبيه محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه وحسين الشحات، على خلفية ما وصفه بـ«تجاوزات تحكيمية» شهدتها المباراة.
وأوضح النادي أن الحكم ارتكب «سابقة خطيرة» تمثلت في توجيه ألفاظ غير لائقة إلى قائد الفريق محمد الشناوي، إلى جانب توجيه عبارات مسيئة للاعب حسين الشحات، كما أشار إلى قيام الحكم بدفع محمود حسن تريزيجيه، مصحوباً بألفاظ اعتبرها النادي مهينة، خاصة أنه أحد كباتن منتخب مصر.
وأوضح الاتحاد أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعيه لتعزيز الشفافية، وإطلاع الرأي العام الرياضي على آليات اتخاذ القرار داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
ومن المقرر أن يتضمن البرنامج فقرات فنية تفصيلية، تستعرض آليات التعامل مع الحالات التحكيمية المثيرة للجدل داخل أرض الملعب، بما يسهم في تقليل حدة الاحتقان الجماهيري، وتوضيح القواعد القانونية المنظمة لمثل هذه الحالات المعقدة.
يأتي ذلك بعد الأزمة التي شهدتها مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري المصري وانتهت بالتعادل 1-1، حيث رفض الحكم محمود وفا احتساب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 93 من زمن المباراة، وأجمع كل خبراء التحكيم على صحتها، مبدين استغرابهم من رفض الحكم احتسابها بالرغم من استدعاء حكام «الفار» له ومشاهدته لها، وبدا واضحاً تماماً أن الكرة لمسة يد.
وبعدها طالب النادي الأهلي بالاستماع إلى الحديث الذي دار بين الحكم وحكام و«الفار»، وهو ما رفضه اتحاد الكرة آنذاك، لتنفجر أزمة كبيرة بين الطرفين، لا سيما أن فكرة الاستماع للحوار الذي يدور بين أطقم التحكيم متعارف عليه وهناك حالات مشابهة في الدوريين الإسباني والإنجليزي.
كما تقدم النادي الأهلي، بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد المصري لكرة القدم، ضد محمود وفا، وأكد الأهلي، في شكواه، أنه يتحرك دفاعاً عن حقوق لاعبيه محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه وحسين الشحات، على خلفية ما وصفه بـ«تجاوزات تحكيمية» شهدتها المباراة.
وأوضح النادي أن الحكم ارتكب «سابقة خطيرة» تمثلت في توجيه ألفاظ غير لائقة إلى قائد الفريق محمد الشناوي، إلى جانب توجيه عبارات مسيئة للاعب حسين الشحات، كما أشار إلى قيام الحكم بدفع محمود حسن تريزيجيه، مصحوباً بألفاظ اعتبرها النادي مهينة، خاصة أنه أحد كباتن منتخب مصر.