أكدت وحدة إعلام مفتشية آثار وتراث محافظة نينوى، شمال العراق، تزايد حالات التجاوز على البيوت التراثية في مدينة الموصل القديمة بمحافظة نينوى، والتي تمثلت بمحاولات هدم أو تغيير معالمها واستغلالها بطرق غير قانونية، الأمر الذي أثار مخاوف على هوية الموصل التاريخية ونسيجها العمراني العريق.
وفي خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الحكومي في العراق بحماية الموروث الحضاري، وبمتابعة النائب الفني لمحافظ نينوى، خالد عبد الكريم العبيدي، تم التحرك بشكل عاجل لحماية مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل عقب اجتماع أمني موسع احتضنه مبنى المحافظة بمشاركة القيادات الأمنية المختصة ومفتش آثار وتراث نينوى، رويد الليلة، إلى جانب ممثلي الدوائر البلدية والإدارية ذات العلاقة.
وفي خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الحكومي في العراق بحماية الموروث الحضاري، وبمتابعة النائب الفني لمحافظ نينوى، خالد عبد الكريم العبيدي، تم التحرك بشكل عاجل لحماية مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل عقب اجتماع أمني موسع احتضنه مبنى المحافظة بمشاركة القيادات الأمنية المختصة ومفتش آثار وتراث نينوى، رويد الليلة، إلى جانب ممثلي الدوائر البلدية والإدارية ذات العلاقة.
وأشار مفتش نينوى إلى أنه «بتوجيه من رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، علي عبيد شلغم، فقد شاركت المفتشية بشكل عاجل بهذا التحرك للحفاظ على الطابع التراثي للمدينة القديمة بالتعاون مع اللجنة الميدانية وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، حيث تمت المباشرة بإزالة عدد من التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين مع تشكيل لجنة مشتركة تضم الأجهزة الأمنية المختصة لمتابعة ملف التجاوزات بشكل دقيق ومحاسبة جميع المخالفين وفق الأطر القانونية».