الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«شق عسكري وآخر مفاوض».. انقسام حاد يزلزل إيران

23 أبريل 2026 15:00 مساء | آخر تحديث: 23 أبريل 16:59 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«شق عسكري وآخر مفاوض».. انقسام حاد يزلزل إيران
icon الخلاصة icon
تقرير أكسيوس: انقسام حاد بإيران بين العسكريين والمفاوضين مع غياب خامنئي؛ تعطّل محادثات واشنطن وإحباط أمريكي وترامب يمنح الدبلوماسية وقتا إضافيا

أظهر تقرير لموقع «أكسيوس» الأمريكي انقساماً حاداً غير مسبوق في مراكز صنع القرار داخل إيران، وسط تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، في ظل غياب دور حاسم للمرشد علي خامنئي.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن هناك «انقساماً تاماً بين المفاوضين والعسكريين»، مشيراً إلى أن الطرفين غير قادرين على الوصول إلى خامنئي، الذي «لا يستجيب»، ما أدى إلى شلل في عملية اتخاذ القرار.

وبدأت مؤشرات هذا الانقسام بالظهور عقب الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها إسلام أباد، حين رفض قائد الحرس الثوري، الجنرال أحمد وحيدي، ونوابه العديد من النقاط التي ناقشها الفريق التفاوضي الإيراني.

وتصاعد الخلاف إلى العلن، يوم الجمعة الماضي، عندما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يرفض الحرس الثوري تنفيذ القرار ويهاجمه علناً.

ومنذ ذلك الحين، لم تقدم طهران رداً واضحاً على المقترح الأمريكي الأخير، كما امتنعت عن تأكيد مشاركتها في جولة ثانية من المحادثات في باكستان.

غياب لاريجاني يفاقم الأزمة

وأشار التقرير إلى أن اغتيال علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، في مارس الماضي، أسهم في تعميق الانقسام، نظراً لدوره السابق في تنسيق المواقف بين المؤسسات السياسية والعسكرية.
وبحسب المصدر الأمريكي، فإن خليفته محمد باقر قاليباف، لم يتمكن من ملء هذا الفراغ، وُوصف بأنه «غير فعال» في إدارة التوازنات الداخلية.

إحباط في واشنطن

وفي واشنطن، ساد إحباط متزايد حيال تعثر المسار التفاوضي، لا سيما خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، التي شهدت تراجعاً في فرص عقد جولة جديدة من المحادثات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يستعد للتوجه إلى إسلام أباد، قبل أن تتعطل الرحلة بسبب غياب موافقة واضحة من الجانب الإيراني.

وذكر التقرير أن طائرة «إير فورس تو» بقيت لساعات على مدرج قاعدة أندروز بانتظار الإقلاع، قبل إلغاء الرحلة، فيما عاد مبعوثا البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى واشنطن بدلاً من التوجه إلى باكستان.

ترامب يمنح الدبلوماسية فرصة إضافية

وفي ظل هذا التعقيد، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي، لبحث الخيارات المتاحة، وسط تباين في وجهات النظر بين التصعيد العسكري ومنح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب حسم موقفه في نهاية المطاف لصالح إتاحة فرصة إضافية للدبلوماسية، على الرغم من حالة الارتباك داخل الإدارة بشأن المسار الذي قد تتخذه الأزمة.
وأضاف المسؤول أن الانقسامات داخل إيران أثارت تساؤلات حول جدوى المضي قدماً في المحادثات في ظل غياب موقف موحد من طهران.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه