الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إسرائيل تصعّد هجماتها في جنوب لبنان وتوقع قتلى وجرحى

23 أبريل 2026 01:32 صباحًا | آخر تحديث: 23 أبريل 01:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل تصعّد هجماتها في جنوب لبنان وتوقع قتلى وجرحى
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان رغم الهدنة: قتلى وجرحى وتفجير منازل؛ حزب الله يرد بصواريخ ومسيّرات، وتضرر/تدمير 62 ألف وحدة سكنية
تواصلت الخروقات الإسرائيلية وعمليات تفجير المنازل الممنهجة، في القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية، أمس الأربعاء، عبر المزيد من الغارات والقصف المدفعي، ما أوقع العديد من القتلى والجرحى، فيما رد «حزب الله» على ذلك بإطلاق صواريخ ومسيّرات على مواقع إسرائيلية.
وقتل ثلاثة أشخاص، أمس الأربعاء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان وشرقه، رغم سريان الهدنة. وتعرّضت سيارة في بلدة الطيري الجنوبية بعد ظهر أمس الأربعاء لاعتداء بمسيّرة إسرائيلية، وذلك في منطقة كان فيها عدد من الصحفيين والمدنيين، ما أدّى إلى سقوط قتيلين كانا بداخلها. وقال ‌مسؤول عسكري ​لبناني إن ‌مسيرة ‌إسرائيلية ألقت قنبلة على فرق إنقاذ كانت تحاول انتشال صحفي مصاب من ​تحت الأنقاض في ‌بلدة الطيري. وأوضح أن الجيش اللبناني طلب ​من ‌نظيره ‌الإسرائيلي، عبر آلية تقودها الولايات المتحدة، ‌السماح لفرق ‌الانقاذ بانتشال ‌الصحفي المصاب. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام ذكرت أن «قوات إسرائيلية تحاصر الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما. وكان شخص قتل وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، غير أن الجيش الإسرائيلي ‌نفى علمه بشأن هجوم في سهل البقاع.
وأعلن «حزب الله» في بيان، أنه ردّاً على الخرق الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، واستمرار عدوانه على القرى في جنوب لبنان بالقذائف المدفعيّة، استهدف مقاتلوه مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بمسيّرة انقضاضيّة وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران.
ومن جهة أخرى، أحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان أمس الأربعاء تضرّر وتدمير أكثر من 62 ألف وحدة سكنية جراء العمليات الإسرائيلية خلال ستة أسابيع من الحرب. وقال أمين عام المجلس الدكتور شادي عبدالله «بحدود 45 يوماً (من الحرب)، كان لدينا 21,700 وحدة سكنية مدمرة و40,500 وحدة سكنية متضررة».ويقدّر المجلس الوطني للبحوث العلمية، وفق ما ذكر عبدالله، أن «428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار».
في غضون ذلك، نسفت القوات الإسرائيلية، عدداً من المنازل في بلدة البياضة الساحلية، وقد سمع دوي الانفجارات في أرجاء مدينة صور، وكذلك نفذت عملية نسف في بلدة الطيبة، وعمليات تفجير ممنهجة في احياء سكنية في مدينة بنت جبيل وقرى بيت ليف وشمع وطير حرفا وحانين. كما قامت دوريات إسرائيلية مؤللة مدعومة بجرافات بتجريف الطرق في وادي السلوقي، إضافة إلى ذلك قامت بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية على الشارع العام. وقام الجيش الإسرائيلي بعملية تفجير استهدفت المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام. وبالتوازي، عملت جرافات إسرائيلية على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل.
إلى ذلك، عملت وحدة مختصة من الجيش اللبناني على تفكيك قنبلة طيران غير منفجرة من مخلفات الغارات الإسرائيلية في منطقة حي السلم - الضاحية الجنوبية، ونقلتها إلى موقع آمن. وتمكنت عناصر الدفاع المدني وبلدية صور من انتشال جثة من تحت الأنقاض جراء الغارة التي استهدفت حياً سكنياً ومباني في صور ليرتفع عدد القتلى في مجزرة صور إلى 29 وأكثر من 75 جريحاً.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه