الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مطالبات برلمانية باستخدام الذكاء الاصطناعي في الأنظمة المرورية

24 أبريل 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 24 أبريل 00:59 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جانب من الأعضاء خلال الجلسة
جانب من الأعضاء خلال الجلسة
icon الخلاصة icon
نواب «الوطني» يدعون لاستخدام الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والربط الحسي للمشاة لتقليل الازدحام والحوادث وتحميل الشركات مسؤولية الدراجات
أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، أهمية استخدام الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي إضافة للربط الحسي للمشاة، لمواجهة التحديات والاختناقات المرورية في أوقات الذروة والحد منها ومن الحوادث بمختلف أنواعها، إلى جانب تطبيق حلول ذكية في قراءة الشوارع للمحافظة على البنية التحتية والأمن وسلامة الطرقات.
أشار الأعضاء خلال جلسة المجلس، أمس الأول، لمناقشة موضوع سياسة الحكومة في شأن سلامة وانسياب الحركة المرورية، إلى ضرورة تحويل الثقافة المرورية إلى منظومة سلوكية متكاملة للوصول إلى السلامة للجميع وضمان انسياب الحركة المرورية وبيئة آمنة للجميع، مطالبين القطاع الخاص بالاستثمار في البنية التحتية على المدى الطويل.

تخفيف الازدحام

أكد ماجد محمد رحمه العسم عضو المجلس، أهمية استغلال البيانات بطريقة لحظية عن طريق اللوحات الذكية للمساهمة في تخفيف الازدحام المروري وتوجيه السائقين.
وأشارت مضحية سالم المنهالي، إلى أهمية تعزيز الأنظمة الذكية ورصد أثرها وإدارة البيانات وإدارة أوقات الذروة، وخطة معالجتها، وإدارة الحركة في الذكاء الاصطناعي والتجارب الدولية، وتعديل الحارات في الزيادة والنقصان في وقت الذروة.
وقالت حشيمة ياسر العفاري، في ظل زيادة أعداد المركبات سنوياً وتنظيم الملكية هل ترى الحكومة أن الإطار التنظيمي الحالي لملكية المركبات واستخدامها مهم في حل الازدحام.
أما فاطمة علي المهيري، فشددت على ضرورة تقليل نسبة الحوادث والازدحام المروري وتحسين انسياب الحركة واستمرار وتيرة المنصة الرقمية وتطويرها لتكون أداة فعالة على سلوك مستخدمي الطرق، وتطبيق مبادرات استخدام الذكاء الاصطناعي خاصة داخل الأحياء السكنية ومعالجة الازدحام بشكل استباقي.

حلول ذكية

طالب محمد عيسى الكشف، بحلول ذكية في قراءة الشوارع للمحافظة على البنية التحتية والأمن وسلامة الطرقات، ورفع درجة توعية سائقي الشاحنات للحد من الحوادث.
وأكدت سمية عبدالله السويدي، ضرورة أن ننتقل من تقييم الطرق من منظور السعة والانسيابية الى تقييمها من حيث مدى قدرتها على خدمة كافة أفراد المجتمع وتطوير تجربة المستخدم على الطرق الاتحادية، وأن يكون هناك تقييم ميداني واستخدام أنظمة عبور ذكية والربط الحسي للمشاة أسوة بالممارسات العالمية وربط الذكاء الاصطناعي.
وأشارت الدكتورة موزة محمد الشحي، الى أهمية وجود أدوات وخطط لتطوير هندسة السلوك المروري ونشر الثقافة والتوعية المرورية بما يضمن بيئة تحتية آمنة وطرق مصممة للإنسان الذي يستخدمها، موضحة أن الإمارات تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في جودة الطرق مشيرة إلى أهمية التنشئة المرورية من خلال العملية التربوية والاجتماعية منذ الطفولة وإعداد أجيال واعية بأهمية السلامة على الطرق، ما يتطلب تحويل الثقافة المرورية إلى منظومة سلوكية متكاملة.

تقنين إصدار الرخص

من جانبه، أكد الدكتور عدنان حمد الحمادي، أن القفزة السكانية المطردة تعود للنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، ما يتطلب القيام بدراسة اكتوارية لهذه الزيادات المتوقعة، مشيراً إلى عدم وجود تقنين على إصدار رخص وملكيات المركبات واشتراطات رخص القيادة.
وأشارت عائشة خميس الظنحاني، الى أهمية توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحركة المرورية ومدى التوسع في توظيف مثل هذه التقنيات في التنبؤ بالحوادث المرورية وإدارة الحركة بشكل استباقي.
وأوضحت منى خليفة حماد، أن تقليل الازدحام المروري مسؤولية مشتركة تكاملية وعلى المجتمع العمل والتوجه إلى تلقي الخدمات وفق الأنظمة الحكومية داعية الى تطبيق أحدث التقنيات في التعامل مع التحديات المرورية.
أما الدكتور طارق حميد الطاير النائب الأول لرئيس المجلس، فقال إن هناك أساليب أخرى لسلامة رواد الطرق هي نظام التتبع في المركبات لكنه اختياري.
وأكد الدكتور مروان عبيد المهيري، دور القطاع الخاص في الاستثمار في البنية التحتية على المدى الطويل.

الجهات المشغلة لدراجات توصيل الطلبات

أوصى بعض أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بأن تتحمل الجهات المشغلة لدراجات توصيل الطلبات مسؤوليتها، وألا تظل بمنأى عن المساءلة عند تسبب هذه الدراجات في الحوادث والمخالفات المرورية، الأمر الذي يتطلب مراقبة الشركات المخالفة، حيث إن تقليل الازدحام المروري مسؤولية مشتركة تكاملية.
وطالبت ناعمة عبدالله الشرهان، عضو المجلس، بألا يتحمل سائق دراجات الطلبات وحده عبء مخاطر الطريق، وألا تظل الجهة المشغلة بمنأى عن المسائلة، الأمر الذي يتطلب مراقبة الشركات المخالفة.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه