امتدادٌ حيّ للإرث الإنساني الخالد
وأكد أن هذا الصرح الطبي الكبير، والذي يحمل اسماً غالياً علينا في دولة الإمارات، ليس مجرد منشأة صحية وإنما هو امتدادٌ حيّ للإرث الإنساني الخالد للوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لخدمة البشرية جمعاء، واستمرارٌ للدور الإماراتي العالمي الرائد في تنمية المجتمعات، وتأكيدٌ على عمق روابط الصداقة والأخوة القائمة بين حكومتي وشعبي بلدينا الصديقين، وتعزيزٌ لأواصر التعاون بينهما في المجالات كافة.
وأضاف أن هذا المشروع يجسّد عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد،، حيث تنتقل العلاقات إلى شراكة مزدهرة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
كما أشار الشامسي إلى أن هذا الصرح الطبي، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 36 مليون دولار أمريكي ويغطي بخدماته نحو مليوني مستفيد، يوفر رعاية طبية شاملة عبر خدمات طوارئ ومختبرات، و11 عيادة تخصصية، ويقدم خدماته لـ500 مريض أسبوعياً، وستتولى إدارة المستشفى شركة مستشفى «برجيل».
وعقب وضع حجر الأساس، استقبل الآماي هالينا، رئيس وزراء جمهورية تشاد، الشامسي و حمد الحوسني، حيث أعرب عن بالغ الشكر والتقدير لقيادة دولة الإمارات الرشيدة على هذا المشروع الحيوي، مؤكداً أنه سيسهم بصورة مباشرة في دعم القطاع الصحي في البلاد وتوفير خدمات تخصصية عالية الجودة.
كما أوضح أن المشروع يمثل خطوة نوعية لتعزيز وصول المواطنين التشاديين إلى رعاية صحية متقدمة، ويجسد عمق العلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكداً وجود العديد من الفرص لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الإماراتية-التشادية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
