تواصل العلاقات التعليمية بين دولة الإمارات واليابان نموها المتسارع، مدفوعة برؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي وتنمية الكوادر البشرية، وقد اكتسب هذا التعاون زخماً منذ البيان المشترك الصادر عام 2013 بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورئيس الوزراء الياباني آنذاك شينزو آبي ووالذي رسّخ التعليم والتبادل الثقافي كإحدى الركائز الأساسية في مسار العلاقات الثنائية.
وفي هذا الإطار، تستقطب الجامعات اليابانية أعداداً متزايدة من الطلبة الإماراتيين في مختلف التخصصات، فيما يشهد المجتمع الإماراتي اهتماماً متنامياً باللغة والثقافة اليابانية، عبر برامج تعليمية في الجامعات والمدارس الثانوية، الأمر الذي يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين.
وتدير وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا في اليابان، برنامج المنح الدراسية (MEXT)، الذي يدعم الطلبة الإماراتيين منذ إطلاقه في الدولة عام 1990، وقد توجه أول طالب إماراتي إلى اليابان عام 1991، ليشكل البرنامج منذ ذلك الحين ركيزة مهمة في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية والمهنية بين البلدين، ويُفتح حالياً باب التقديم لمنحة (MEXT) لعام 2027، والتي تشمل مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.