أكدت رسائل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن مبادرة «مدرسة تبدأ من البيت»، لا تقتصر على الجوانب التعليمية عند العودة إلى المدرسة فقط، بل تمثل عودة للأمان، وللثقة، ولوطن يحتضن أبناءه دائماً، في ظل دور الأسرة الذي يظل الأساس في دعم الأبناء، حيث إن ولي الأمر هو المعلم الأول، وما يقدمه من دعم نفسي ومعنوي يشكل فارقاً حقيقياً في مسيرة الطفل.
وأوضحت أن المرحلة الحالية تعكس ملامح جيل ما بعد التحدي، وهو جيل تشكلت قدراته من خلال التجارب، حيث إن التحديات التي مر بها أسهمت في صناعة جيل أقوى وأكثر وعياً، مع التأكيد على أهمية عدم التركيز على الدرجات فقط، بل تعزيز الشجاعة والاستمرارية والإيمان بالنفس، باعتبارها عناصر أساسية في بناء شخصية الطالب.
وأكدت أن هذه العودة تمثل بداية مختلفة، في إطار تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة، بما يعزز بناء جيل قادر على تحقيق طموحاته، خاصة مع ترسيخ مفاهيم إيجابية مثل أن كل صباح فرصة جديدة، وكل خطوة تعليمية تقود نحو مستقبل أفضل.