أعلن عالم الآثار المصري د. زاهي حواس، بدء جولة أوروبية تشمل عدداً من العواصم الغربية، للترويج للحضارة المصرية، وحشد الرأي العام العالمي، لاستعادة عدد من القطع الأثرية التي جرى تهريبها خارج مصر على مدار عقود، وعلى رأسها حجر رشيد من المتحف البريطاني.
وتتضمن جولة حواس في عدد من العواصم الأوروبية، تنظيم سلسلة من المحاضرات الثقافية والأثرية، بدأت، الجمعة، في مدينة نابولي، وتستمر حتى 3 مايو المقبل، وتشمل تسع مدن إيطالية أخرى.
وقال حواس: إن هذه الجولة لن تتوقف عند حد عرض الاكتشافات الأثرية الجديدة في مصر، وإنما ستكون بمثابة منصة دولية لإعلان تفاصيل الحملة القومية التي يترأسها للمطالبة بعودة ثلاث قطع فريدة من الخارج، وهي حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس الملكة نفرتيتي من متحف برلين، ولوحة «الزودياك» الخاصة بمعبد دندرة من متحف اللوفر بباريس، مشيراً إلى أنه يستهدف من تلك الجولة خلق ضغط شعبي وعالمي لإقناع المتاحف الكبرى بضرورة عودة هذه الأيقونات إلى موطنها الأصلي.