شهدت ولاية لويزيانا الأمريكية لحظات مؤثرة، حيث تكللت جهود العائلة بالنجاح في جمع شمل أم وابنها بعد فراق دام قرابة العشرين عاماً، وذلك خلال مفاجأة أُعدت خصيصاً بمناسبة عيد ميلاد الأم الستين.
وتعود فصول القصة إلى نحو عقدين من الزمن، عندما انتقل الابن إيان أسبوريا للعيش مع والده في الولايات المتحدة، بينما بقيت والدته نيري أسبوريا في الفلبين لرعاية بقية أفراد الأسرة. ومع انتقال الأم لاحقاً للعيش في الولايات المتحدة، قررت ابنتها أنيت ميندوزا وشقيقها تنظيم هذه المفاجأة، حيث سافر الابن سراً من ولاية فلوريدا، ليفاجئ والدته في حفل عيد ميلادها.
وعبرت العائلة عن سعادتها الغامرة بهذا اللقاء الذي وصفوه بأنه «لحظة لا تُنسى»، حيث أكد الابن امتنانه الكبير لجهود شقيقته في تخطيط هذه اللحظة، مشيراً إلى أن إيمانهما بالله كان الركيزة الأساسية التي منحتهما الصبر طوال هذه سنوات.
من جانبها، احتفت الأم بلقاء ابنها الذي جاء كأجمل هدية في عيد ميلادها، لتضع حداً لسنوات طويلة من الشوق والانتظار.