أكد الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مركز شرطة بر دبي يُمثل نموذجاً مُتقدماً في العمل الشرطي، مشيراً إلى أن نطاق اختصاصه يُعد الأكبر على مستوى الإمارة بنسبة تبلغ 21%، الأمر الذي يُسهم بتعزيز دوره في ترسيخ الأمن والأمان لأهم المعالم والمشاريع الاقتصادية والسياحية الحيوية، مما يضاعف من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه.
وأوضح أن المركز يُعد من أقدم المراكز وأكثرها تطوراً، إذ شكل منذ تأسيسه في عام 1974 نقطة انطلاق للعديد من المبادرات الأمنية والمجتمعية التي أسهمت في تعزيز الأمن والأمان، وترسيخ جودة الحياة وإسعاد المتعاملين. جاء ذلك خلال اطلاعه على سير العمل في المركز، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور عدد من الضباط.
واطّلع الفريق المري، على جاهزية الفرق ومستوى الأداء، والمؤشرات الاستراتيجية والنتائج المُحققة في مختلف المجالات، حيث حقق المركز نسبة 100% في مؤشر تواجد الضابط المناوب بمواقع البلاغات، فيما سجل زمناً قياسياً في مؤشر الاستجابة للحالات الطارئة، بلغ 2.39 دقيقة خلال العام الماضي، مقارنة بـ2.72 دقيقة في 2024، ما يعكس كفاءة وجاهزية الدوريات الأمنية.
كما أظهرت النتائج ارتفاع نسبة التغطية الأمنية إلى 95.8% العام الماضي مقارنة بـ92.5% في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 100% في تحفيز الموظفين، و97% في سعادة المتعاملين.