مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تنفق في عام واحد أكثر من 2.3 مليار درهم، لتحدث أثراً إيجابياً في حياة نحو 165 مليون مستفيد في 122 دولة حول العالم.
هذا هو إجمالي إنفاق المؤسسة الأكبر من نوعها في المنطقة في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي في عام 2025، إذ تمكنت من زيادة عدد المستفيدين من مبادراتها بواقع 16 مليون مستفيد مقارنة بعام 2024، كما توسعت في تقديم برامجها وحملاتها ومشاريعها الإغاثية والمجتمعية لتشمل 122 دولة بزيادة 4 دول عن عام 2024.
هنا نلمس الأثر بالأرقام والإحصائيات، لكن الكلمات وحدها لا تجعلنا نقف على شعور أناس كانوا بلا بيوت أو مدارس أو صحة جيدة، أو أقل المقومات لعيش حياة كريمة، ووفرتها لهم المؤسسة.
«المبادرات» أنفقت خلال 2025 ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية أكثر من 625 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 53 مليون شخص حول العالم، شملت مساعدات إنسانية ومواد إغاثة إلى المناطق المنكوبة أثناء الأزمات والكوارث.
أما محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، فإن المؤسسة تتبنى نهجاً متكاملاً لمعالجة التحديات الصحية الأكثر إلحاحاً، عبر الوقاية والعلاج وبناء القدرات، مع تركيز على المجتمعات الأقل حظاً والفئات الأشد احتياجاً حول العالم، وبلغ إجمالي إنفاقها خلال 2025 ضمن هذا المحور نحو 872 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 396 ألف شخص.
وتواصل المؤسسة ترسيخ التعليم والمعرفة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وبلغ إجمالي إنفاقها على نشر التعليم والمعرفة خلال عام 2025 نحو 419 مليون درهم، استفاد منها نحو 106 ملايين شخص حول العالم.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمناء للمؤسسة للاطلاع على النتائج السنوية لأعمال المؤسسة، أكد أن الإمارات اختارت صناعة الأمل.. واختارت بناء الحياة.. واختارت الوقوف مع الإنسان أينما كان.
«ليس الأثر في ما نعلنه، بل في ما يتغيّر فعلاً في حياة الناس.. وأنفع الناس للناس أقربهم لرب العباد.. وبلادنا محفوظة بالخير الذي نصنعه».. هذه هي فلسفة محمد بن راشد في صناعة الأمل، ومساعدة الناس، وهو دائماً ما يرى أن الخير يحفظ النعم.