أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز/إبسوس» أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن كل من يولد داخل الولايات المتحدة، يجب أن يحصل تلقائياً على الجنسية الأمريكية، في وقت تستعد فيه المحكمة العليا النظر في مسعى الرئيس دونالد ترامب، لإنهاء هذه الممارسة.
وبحسب النتائج، فإن 64% من الأمريكيين يعارضون إلغاء حق الحصول على الجنسية بالولادة، بينما يؤيد 32% هذا الإجراء الذي كان ترامب قد أمر به في يناير 2025.
المحكمة العليا أمام ملفات سياسية حساسة
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا الأمريكية أحكامها خلال الأسابيع المقبلة، بشأن مجموعة من القضايا المثيرة للجدل، تشمل سياسات الهجرة، وقواعد فرز بطاقات الاقتراع البريدية، في قرارات قد تسهم في تشكيل إرث الرئيس الجمهوري وتؤثر في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر.
انقسام حزبي واضح في الرأي العام
وأظهر الاستطلاع انقساماً حاداً على أسس حزبية بشأن قضية الجنسية بالولادة، إذ يؤيد 62% من الجمهوريين إلغاء السياسة، مقابل 36% يعارضون ذلك، في حين لا تتجاوز نسبة التأييد بين الديمقراطيين 9%.
جدل حول التصويت البريدي
وفي ملف آخر ستنظر فيه المحكمة، يتعلق باحتساب بطاقات الاقتراع البريدية التي تصل بعد يوم الانتخابات رغم ختمها بتاريخ يوم التصويت، أيد نحو 65% من المشاركين احتسابها ضمن النتائج الرسمية.
وأعرب 85% من الديمقراطيين عن دعمهم لهذا الإجراء، مقابل 51% من الجمهوريين.
تفاصيل الاستطلاع
وأجرت وكالة «رويترز/إبسوس» الاستطلاع على مستوى الولايات المتحدة عبر الإنترنت خلال الفترة من 15 إلى 20 إبريل، بمشاركة 4557 شخصاً بالغاً، مع هامش خطأ يقارب نقطتين مئويتين.