وفتح المشتبه فيه النار خارج القاعة التي كان يحضر فيها الرئيس دونالد ترامب، وعدد من كبار المسؤولين حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مساء السبت. وتم إجلاء الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بأمان، ولم يُصب أي من الحضور بجروح خطيرة، وفق ما أعلنته السلطات.
اعترافات أولية ودوافع محتملة
وبحسب مصادر أمنية نقلتها شبكة «سي بي إس» ونقلتها «بي بي سي»، فإن المشتبه فيه قال بعد توقيفه داخل الفندق إنه كان يعتزم استهداف مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اعتراف أولي لا يزال قيد التحقق.
وقال بعد توقيفه إنه كان يخطط لإطلاق النار على مسؤولين حكوميين، ولم يذكر الرئيس ترامب شخصياً كهدف مباشر، مكتفياً بالإشارة إلى «مسؤولي الإدارة».
تفاصيل إطلاق النار داخل الفندق
وأفادت التقارير بأن ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية أُطلقت خلال الحادث داخل الفندق، ما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر بين الحضور، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة شخصاً يركض داخل القاعة قبل أن تتم مطاردته من قبل عناصر الأمن.
تدخل أمني وتبادل إطلاق نار
وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت شرطة واشنطن أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين عناصر الأمن والمشتبه فيه، دون تحديد عدد الطلقات التي أُطلقت خلال المواجهة.
وقال رئيس شرطة واشنطن المؤقت جيفري كارول إن المشتبه فيه لم يُصب بأي رصاص، لكنه نُقل إلى المستشفى لإجراء تقييم طبي.
تسليح المشتبه فيه وتقييم أولي للحادث
وأضافت الشرطة أن ألين كان بحوزته بندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين أثناء وجوده داخل الفندق، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح أنه تصرف بشكل منفرد.
تطورات قضائية مرتقبة
من جانبها، أعلنت المدعية العامة الأمريكية في واشنطن، جانين بيرو، أن المشتبه فيه يواجه تهماً تتعلق باستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف، إضافة إلى الاعتداء على ضابط فيدرالي بسلاح خطير، على أن يتم تقديمه رسمياً أمام المحكمة الاتحادية يوم الاثنين.