أكدت شركات أدوية عالمية وإقليمية أن دولة الإمارات رسخت مكانتها نقطة ارتكاز موثوقة في النظام الدوائي، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، وتنامي متطلبات الاستجابة الفعالة في القطاع الدوائي، مستندة إلى شبكة واسعة من الشراكات التي تعمل بدعم من مؤسسة الإمارات للدواء، في صورة تعكس متانة وجاذبية بيئة الأعمال بالقطاع الدوائي في الإمارات، وتُبرز ثقة مؤسسية راسخة وتكاملاً تشغيلياً متقدماً تتمتع به المنظومة الدوائية في الدولة.
وأوضحت أن هذه الشراكات الدوائية الدولية التي ترعاها الإمارات لا تقتصر على أطر التنسيق التقليدية، وإنما تمتد لتشكل إطار عمل فعّالا يقوم على توزيع الأدوار بين المؤسسة وشركائها من الجهات الدوائية الإقليمية والدولية، كاشفة عن أن هذه الجهود نجحت في إعادة توجيه الخطط التشغيلية بشكل ديناميكي وفق تغيرات الطلب، بما يحافظ على استقرار حركة السوق ووصول العلاجات إلى المرضى دون انقطاع.
وأكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن ما تشهده الدولة من حضور نوعي للشركاء يُجسد الثقة التي يحظى بها القطاع الدوائي في الإمارات، ويؤكد نضج النموذج التنظيمي الذي تتبناه في هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن هذا التعاون يتجاوز أطر التنسيق، ليُجسد منظومة عمل متكاملة تقوم على وضوح الأدوار وتضافر الجهود، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة، خصوصاً في الظروف التي تتطلب استجابة مرنة ومنسقة على مستوى وطني.
وقال: «نهج العمل القائم على التكامل مع الشركاء يعكس توجهاً استراتيجياً يهدف إلى ترسيخ استدامة القطاع، وجاهزيته، وضمان استمرارية تدفق الأدوية والمنتجات الطبية وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية، بما يواكب مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي في إدارة سلاسل الإمداد الدوائية».
وأوضحت أن هذه الشراكات الدوائية الدولية التي ترعاها الإمارات لا تقتصر على أطر التنسيق التقليدية، وإنما تمتد لتشكل إطار عمل فعّالا يقوم على توزيع الأدوار بين المؤسسة وشركائها من الجهات الدوائية الإقليمية والدولية، كاشفة عن أن هذه الجهود نجحت في إعادة توجيه الخطط التشغيلية بشكل ديناميكي وفق تغيرات الطلب، بما يحافظ على استقرار حركة السوق ووصول العلاجات إلى المرضى دون انقطاع.
وأكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن ما تشهده الدولة من حضور نوعي للشركاء يُجسد الثقة التي يحظى بها القطاع الدوائي في الإمارات، ويؤكد نضج النموذج التنظيمي الذي تتبناه في هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن هذا التعاون يتجاوز أطر التنسيق، ليُجسد منظومة عمل متكاملة تقوم على وضوح الأدوار وتضافر الجهود، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة، خصوصاً في الظروف التي تتطلب استجابة مرنة ومنسقة على مستوى وطني.
وقال: «نهج العمل القائم على التكامل مع الشركاء يعكس توجهاً استراتيجياً يهدف إلى ترسيخ استدامة القطاع، وجاهزيته، وضمان استمرارية تدفق الأدوية والمنتجات الطبية وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية، بما يواكب مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي في إدارة سلاسل الإمداد الدوائية».
وأعرب الهاجري عن عميق تقديره لروح التعاون والالتزام المشترك لشركاء القطاع، موضحاً أن هذا الترابط المؤسسي يشكل دعامة رئيسية ترفع جاهزية القطاع وكفاءته في مختلف الظروف.
وفي ترجمة عملية لهذا التضامن، أكد عدد من الشركاء أن عملهم تحت سقف الإطار التنظيمي الذي تقوده مؤسسة الإمارات للدواء يُظهر مستوى متقدماً من التكامل، ويدعم القدرة المشتركة على التعامل مع المتغيرات بفاعلية.
وذكر أشرف ملاك، مدير عام شركة «إم إس دي» في دول الخليج ومصر وليبيا، حرص الشركة على دعم استمرارية توفر الأدوية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، مشيداً بدور مؤسسة الإمارات للدواء في تنظيم القطاع ورفع جاهزيته، وأكد أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية لضمان الاستجابة للمتغيرات التشغيلية وتلبية احتياجات المرضى في مختلف الظروف.
وقال بويد تشونغفايسال، نائب الرئيس المدير العام لشركة جلاكسو سميث كلاين (GSK) الخليج: «فخورون بشراكتنا الممتدة مع مؤسسة الإمارات للدواء، والتي أظهرت مرونة استثنائية في التعامل مع الطلبات التنظيمية بكفاءة وسرعة، وأسهمت في تمكين تسجيل الأدوية المبتكرة في مراحل مبكرة، الأمر الذي كان له أثر مباشر في تسريع وصول المرضى في دولة الإمارات إلى أحدث العلاجات، وتعزيز مرونة النظام الصحي»، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً باستدامة سلاسل الإمداد، وتؤكد مكانة دولة الإمارات مركزاً موثوقاً للتميز في الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي».
وبدورها أوضحت إيمان حسنة، المديرة العامة لشركة «أمجن الخليج»، التزام الشركة بضمان وصول العلاج إلى المرضى دون تأخير، مؤكدة أن الشراكة مع مؤسسة الإمارات للدواء تمثل ركيزة أساسية في تحقيق هذا الهدف، من خلال تنسيق مستمر يتيح مواءمة خطط التوريد مع احتياجات المرضى، ويسهم في الحفاظ على تقديم العلاج في مختلف الظروف.
وفي السياق ذاته، أوضح رامي رجب، الرئيس التنفيذي لرابطة صناعة الأجهزة الطبية والتصوير والتشخيص في الشرق الأوسط وإفريقيا (Mecomed)، أن الرابطة التي تمثل أكثر من 70 شركة عالمية في قطاع التكنولوجيا الطبية، تقف على أهبة الاستعداد لدعم دولة الإمارات ومؤسساتها الصحية، مشيراً إلى أهمية التعاون للتعامل مع تعقيدات سلاسل التوريد، بما يُسهم في وصول التقنيات الطبية الحيوية بشكل منتظم.
وذكر أن هذا الدعم لا يقتصر على القدرة التشغيلية العامة، بل يمتد ليشمل العمل المباشر مع الشركات الأعضاء لتوحيد الجهود وتبادل المعطيات، وتحسين انسيابية حركة المنتجات والأجهزة الطبية عبر مختلف القنوات اللوجستية.
وأشار أحمد صفوت، المدير العام لشركة LEO Pharma في الدولة، إلى أن الشركة تواصل تطوير حضورها في السوق الإماراتي من خلال الاستثمار في الابتكار وتوسيع نطاق عملياتها التشغيلية، لافتاً إلى أن الإجراءات الاستباقية التي تتبناها الشركة تسهم في الحفاظ على ديمومة توفر منتجاتها. ووصف الإمارات بأنها منصة استراتيجية لدعم خطط التوسع الإقليمي، بما يعزز قدرة الشركة على الاستجابة لمتطلبات السوق وتلبية احتياجات المرضى.
وقال محمد عز الدين، رئيس مجموعة دول الخليج في «نوفارتس»: «تؤكد الشركة التزامها بدعم استمرارية توفير العلاجات المبتكرة في دولة الإمارات، بما في ذلك العلاجات الخلوية والجينية والعلاجات الإشعاعية الموجهة، نظراً لأهميتها الحيوية للمرضى الذين يحتاجون إليها، إلى جانب ضمان توفير علاجات أخرى في مجالات الأورام وأمراض القلب والأوعية الدموية، ونعمل بشكل وثيق مع مؤسسة الإمارات للدواء لضمان استقرار الإمدادات وعدم انقطاع العلاجات عن المرضى، بما يدعم جاهزية القطاع الصحي واستمرارية تقديم الرعاية في مختلف الظروف، ويسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات وجهة متقدمة للرعاية الصحية ودعم توجهاتها في مجال السياحة العلاجية.
وأكد أيمن مختار، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوراسيا في شركة «فياتريس»، أن الشركة تعتمد على منظومة تشغيلية متكاملة انطلاقاً من دولة الإمارات لإدارة التوزيع الإقليمي، موضحاً أن هذا التمركز لا يقتصر على توجيه الإمدادات وفق احتياجات الأسواق، بل يسهم أيضاً في تحسين كفاءة حركة التوزيع، بما يتيح التعامل مع المتغيرات المتسارعة في الطلب والحفاظ على استقرار تدفق الأدوية في مختلف الظروف.
ولفتت روبيرتا مارينيلي، الرئيس والمدير العام لمنطقة (META) في شركة «إيلي ليلي» للأدوية، إلى أن الشركة تعتمد على متابعة مستمرة لمؤشرات الطلب، إلى جانب تحديث مستويات العرض، عبر آليات تشغيلية وخطط يومية لاستمرارية الأعمال، بما يتيح إدارة المخزون وتوزيعه بكفاءة، ومواكبة تقلبات الاستهلاك في الأسواق، والإسهام في الحفاظ على توفر العلاجات واستقرارها في ظل المتغيرات التي يشهدها القطاع.
بدورها أوضحت بريتي فوتناني، رئيس الشركة والمدير العام لقطاع الرعاية المتخصصة لمنطقة الخليج في «Sanofi»، أن التعاون مع مؤسسة الإمارات للدواء يُقدم نموذجاً عملياً لإدارة الإمدادات بفاعلية، مشيدة بسرعة الإجراءات التنظيمية ومرونة الحلول اللوجستية، خاصة من خلال تنويع مسارات الشحن وتفعيل بدائل نقل متعددة، للحد من أثر أي تأخير محتمل والحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية.
وأشار محمد الشعراوي، المدير العام لشركة روش للأدوية في الدولة، إلى أن الشراكة مع مؤسسة الإمارات للدواء تمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين الجهات التنظيمية والقطاع الخاص، موضحاً أن العمل ضمن هذا الإطار يتيح تنسيق الجهود بشكل فعال، ويعزز استقرار العمليات التشغيلية، بما يضمن استمرار تقديم العلاجات الحيوية للمرضى في مختلف الظروف التشغيلية.
من جانبه قال علاء الدين أحمد، مدير الشؤون التنظيمية والعلمية في شركة «فارما سوليوشن»، إن الشركة تعمل على تسخير خبراتها اللوجستية لضمان سرعة استجابة سلاسل التوريد، من خلال توفير قنوات توريد مرنة وقدرات توزيع متقدمة، موضحاً أن التكامل مع الجهات التنظيمية يسهم في تسريع إجراءات الاستيراد والتوزيع، بما يضمن وصول الأدوية في الوقت المناسب، ويعزز كفاءة التعامل مع أي متغيرات في حركة الإمدادات.
وأشار سيرجي براسيفيتش، المدير العام لشركة نستله في الإمارات، والكويت وقطر، إلى أن دولة الإمارات تمثل محوراً استراتيجياً لعمليات الشركة الإقليمية، انطلاقاً من بنيتها المتقدمة وقدرتها على إدارة سلاسل الإمداد بكفاءة عالية، بما يعزز مرونة هذه السلاسل وكفاءة العمليات.
وأشار إلى أن الشركة تدير عملياتها التشغيلية وفق خطط مرنة تعتمد على التخطيط المسبق وإدارة المخزون الحيوي، بما يضمن استقرار تدفق الإمدادات الغذائية، بما في ذلك منتجات التغذية المتخصصة وحليب الأطفال.
بدوره نوه خالد عبد العال، الرئيس التنفيذي لشركة MPC Healthcare، إلى أن الشركة تواصل تشغيل عملياتها بكامل طاقتها لدعم القطاع الصحي، مؤكداً أن الجاهزية التشغيلية لا تقتصر على استمرارية العمل، بل تشمل القدرة على التكيف مع أي متغيرات.
وأضاف أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يتيح تلبية الاحتياجات التشغيلية بكفاءة، ويعزز استقرار السوق المحلي والخدمات الصحية من دون انقطاع.
من جهته أكد مادوكار تانا، الرئيس التنفيذي لشركة Life Pharma، التزام الشركة بتطوير القدرات الإنتاجية داخل الدولة، من خلال توظيف تقنيات متقدمة وزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد الخام، الأمر الذي يدعم استدامة التوفر على المدى الطويل ويعزز القدرة الإنتاجية للمصانع المحلية.