الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

كشف سرطان الدم قبل 11 شهراً من الأعراض

27 أبريل 2026 16:44 مساء | آخر تحديث: 27 أبريل 17:00 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
تقنية «EasyM» من جامعة واترلو تفحص الدم لتشخيص ومراقبة سرطان الدم دون خزعة، وتكشف الانتكاس مبكراً حتى 11 شهراً بتتبع بروتين M

طور فريق من الباحثين بجامعة واترلو الكندية، بقيادة الدكتور بين ما، تقنية ثورية جديدة تُدعى «EasyM» تُمكن الأطباء من تشخيص ومراقبة الورم النخاعي المتعدد (سرطان الدم) بدقة عالية عبر تحليل دم بسيط، ما يغني المرضى عن إجراء خزعات نخاع العظم المؤلمة.
ويعتمد الاختبار، الذي ابتكرته شركة «رابيد نوفور» (Rapid Novor)، على تقنية متقدمة في علم الأحياء الحاسوبي لتحديد تسلسل الأحماض الأمينية لبروتين «M»، وهو المؤشر الحيوي للورم النخاعي. وتكمن براعة الخوارزمية المطورة في قدرتها على عزل هذا البروتين عن غيره من البروتينات الطبيعية في الدم رغم تعقيد البيانات التجريبية، ما يوفر «بصمة» فريدة لكل مريض تتيح تتبع تطور المرض بدقة متناهية.
ويُشكل هذا الإنجاز، الحاصل مؤخراً على ترخيص وزارة الصحة الكندية، تحولاً جذرياً في الرعاية الصحية؛ إذ أثبتت الدراسات أن اختبار «EasyM» يتفوق على الخزعات التقليدية بقدرته على اكتشاف الانتكاس قبل ظهوره بالوسائل الحالية بمدة تتراوح بين شهرين إلى أحد عشر شهراً. كما يعالج الاختبار مشكلة «النتائج المضللة» التي تنتج عن الخزعات التقليدية في حال سُحبت العينة من مكان غير مصاب في نخاع العظم، حيث يوفر تحليل الدم قراءات موحدة وشاملة للجسم بأكمله.
وتأتي هذه التقنية ثمرة لعشر سنوات من الأبحاث التي قادها الدكتور بين ما، مدفوعاً بمسؤوليته تجاه تخفيف معاناة المرضى، خاصة كبار السن الذين يواجهون مخاطر صحية إضافية عند الخضوع للعمليات الجراحية.
وتُعد «EasyM» نموذجاً لنجاح بيئة الابتكار في جامعة واترلو، التي تتيح لباحثيها تحويل حلولهم العلمية المعقدة إلى أدوات ملموسة، تُحدث أثراً إنسانياً وطبياً واسع النطاق.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه