ارتفعت أسهم شركة كوالكوم خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الاثنين، عقب تقارير عن شراكة مرتقبة مع «أوبن إيه آي» لتطوير رقائق معالجة مخصصة للهواتف الذكية، في خطوة تهدف إلى تعزيز طموحات الشركة في مجال الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما ذكره المحلل مينغ-تشي كو، ستعمل «كوالكوم» إلى جانب شركة «ميدياتك» على تطوير الشريحة، بينما ستتولى شركة «لوكسشير» تصميم الجهاز والمشاركة في تصنيعه، مع توقعات ببدء الإنتاج الضخم في عام 2028.
وسجل سهم «كوالكوم» ارتفاعاً بنحو 12% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، رغم أنه لا يزال منخفضاً بنحو 13% منذ بداية العام.
وفي تعليق له، أشار كو إلى أن «السيطرة الكاملة على نظام التشغيل والأجهزة معاً تمكّن أوبن إيه آي من تقديم خدمة متكاملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي»، موضحاً أن الهواتف الذكية تظل الجهاز الأكثر قدرة على جمع بيانات المستخدم بشكل لحظي، ما يجعلها محوراً أساسياً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الهواتف الذكية ستبقى الفئة الأكبر من الأجهزة على المدى القريب، لافتاً إلى أن نضج تقنيات تصنيعها يتيح لـ«أوبن إيه آي» التعاون مع سلاسل التوريد لتطوير جهاز يعمل بالكامل بالذكاء الاصطناعي، مع إمكانية دمج الاشتراكات بالخدمات وبناء منظومة متكاملة للمطورين.
وبحسب ما ذكره المحلل مينغ-تشي كو، ستعمل «كوالكوم» إلى جانب شركة «ميدياتك» على تطوير الشريحة، بينما ستتولى شركة «لوكسشير» تصميم الجهاز والمشاركة في تصنيعه، مع توقعات ببدء الإنتاج الضخم في عام 2028.
وسجل سهم «كوالكوم» ارتفاعاً بنحو 12% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، رغم أنه لا يزال منخفضاً بنحو 13% منذ بداية العام.
وفي تعليق له، أشار كو إلى أن «السيطرة الكاملة على نظام التشغيل والأجهزة معاً تمكّن أوبن إيه آي من تقديم خدمة متكاملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي»، موضحاً أن الهواتف الذكية تظل الجهاز الأكثر قدرة على جمع بيانات المستخدم بشكل لحظي، ما يجعلها محوراً أساسياً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الهواتف الذكية ستبقى الفئة الأكبر من الأجهزة على المدى القريب، لافتاً إلى أن نضج تقنيات تصنيعها يتيح لـ«أوبن إيه آي» التعاون مع سلاسل التوريد لتطوير جهاز يعمل بالكامل بالذكاء الاصطناعي، مع إمكانية دمج الاشتراكات بالخدمات وبناء منظومة متكاملة للمطورين.