نجحت مصر في زراعة القمح بمياه ري مالحة، لأول مرة على نطاق واسع، في أراضٍ مستصلحة.
وقالت شركة الريف المصري، وهي شركة حكومية مصرية تأسست سنة 2015 لاستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية: إنها حققت حصاداً ناجحاً وغير مسبوق لقمح متحمل الملوحة، تم ريه بمياه مالحة بدرجة تصل إلى 8 آلاف جزء في المليون، وذلك ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان في منطقة المغرة، مؤكدة أن التجربة تمثل خطوة رائدة نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.
وأكدت الشركة أن ذلك تم بشراكة بحثية مثمرة بين "الريف المصري الجديد" و"مركز بحوث الصحراء"، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للزراعة في الأراضي القاحلة مع الري بالمياه مرتفعة الملوحة.
وقالت شركة تنمية الريف المصري الجديد: إن التجربة شملت زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة، تم اختيارها وتنفيذها وفق منهج علمي متكامل، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حيث تم تطبيق حزمة من الممارسات الزراعية الحديثة والتقنيات البحثية المتقدمة، بما يضمن دقة النتائج وقابليتها للتعميم.
وأكَّدت الشركة أن النتائج تمثل تقدماً علمياً وتطبيقياً مهماً في مجال استصلاح الأراضي، ويعكس إمكانية التوسع في استغلال الأراضي ذات التحديات البيئية، خاصة في ظل محدودية الموارد المائية التقليدية.
وأشارت إلى أن هذه التجربة أسفرت عن تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة، تمثلت في ارتفاع نسب الإنبات للأصناف المزروعة، وإظهار قدرة واضحة على تحمل درجات الملوحة المرتفعة، إلى جانب تحقيق إنتاجية واعدة قابلة للزيادة مع التوسع في التطبيق وتحسين الممارسات الزراعية، فضلاً عن الوصول إلى جودة حبوب تتوافق مع المعايير القياسية، وهو ما يعزز من الجدوى الاقتصادية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية في ظروف بيئية مماثلة.
وقالت شركة الريف المصري، وهي شركة حكومية مصرية تأسست سنة 2015 لاستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية: إنها حققت حصاداً ناجحاً وغير مسبوق لقمح متحمل الملوحة، تم ريه بمياه مالحة بدرجة تصل إلى 8 آلاف جزء في المليون، وذلك ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان في منطقة المغرة، مؤكدة أن التجربة تمثل خطوة رائدة نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.
وأكدت الشركة أن ذلك تم بشراكة بحثية مثمرة بين "الريف المصري الجديد" و"مركز بحوث الصحراء"، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للزراعة في الأراضي القاحلة مع الري بالمياه مرتفعة الملوحة.
وقالت شركة تنمية الريف المصري الجديد: إن التجربة شملت زراعة ثلاثة أصناف من القمح المتحمل للملوحة، تم اختيارها وتنفيذها وفق منهج علمي متكامل، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حيث تم تطبيق حزمة من الممارسات الزراعية الحديثة والتقنيات البحثية المتقدمة، بما يضمن دقة النتائج وقابليتها للتعميم.
وأكَّدت الشركة أن النتائج تمثل تقدماً علمياً وتطبيقياً مهماً في مجال استصلاح الأراضي، ويعكس إمكانية التوسع في استغلال الأراضي ذات التحديات البيئية، خاصة في ظل محدودية الموارد المائية التقليدية.
وأشارت إلى أن هذه التجربة أسفرت عن تحقيق مؤشرات إيجابية متعددة، تمثلت في ارتفاع نسب الإنبات للأصناف المزروعة، وإظهار قدرة واضحة على تحمل درجات الملوحة المرتفعة، إلى جانب تحقيق إنتاجية واعدة قابلة للزيادة مع التوسع في التطبيق وتحسين الممارسات الزراعية، فضلاً عن الوصول إلى جودة حبوب تتوافق مع المعايير القياسية، وهو ما يعزز من الجدوى الاقتصادية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية في ظروف بيئية مماثلة.