شارك الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم ونجم إنتر ميامي، متابعيه عبر «إنستغرام» في صورة توثق متابعته لمباراة نادي كورنيا الكتالوني، الذي استحوذ على 85.05% من أسهمه في 16 أبريل الجاري.
وجاءت المباراة أمام يوروبا بي ضمن منافسات الدرجة الخامسة، وانتهت بخسارة كورنيا 2-1، لكنه حافظ على المركز الثالث، ليبقى في دائرة المنافسة على خوض ملحق الصعود.
وأثار استحواذ ميسي على النادي موجة من الحماس داخل أروقة كورنيا وخارجها، كما فتح باب المقارنات مع غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر، في امتداد جديد لمنافسة طويلة انتقلت من أرض الملعب إلى عالم ملكية الأندية، بعد سنوات من الصراع خلال «الكلاسيكو» بين برشلونة وريال مدريد.
وكان رونالدو قد استحوذ في فبراير الماضي على 25% من أسهم ألميريا، الذي ينافس في درجات أعلى من كورنيا، وتعود ملكيته إلى مجموعة يرأسها محمد الخريجي، الذي لعب دوراً بارزاً في انتقال «الدون» إلى النصر.
وشهد ألميريا مرور عدد من الأسماء البارزة، مثل ألفارو نيغريدو، وداروين نونيز، وسفيان فيغولي، وتومر حمد. في المقابل، تخرج من كورنيا حارس أرسنال دافيد رايا، كما لعب له جوردي ألبا بين عامي 2005 و2007، إضافة إلى السنغالي كيتا بالدي، الذي سجل 47 هدفاً قبل انتقاله إلى لاتسيو.
ويبقى السؤال المطروح: هل يمكن أن يتواجه «فريق ميسي» مع «فريق رونالدو» مستقبلاً؟
الإجابة تبقى مرهونة بإمكانية إقامة مباراة ودية تحقق عوائد مالية، أو عبر مسابقة كأس ملك إسبانيا، رغم أن كورنيا لم يشارك في النسخة الحالية من البطولة.