أبوظبي: محمد أبو السمن
تستعرض وزارة الخارجية عبر مدونة بعنوان: «برنامج وزارة الخارجية للبعثات الدراسية... رؤية مستقبلية لتأسيس جيل واعد من الكفاءات الوطنية في مجال الدبلوماسية الإماراتية»، جهودها البارزة في تأهيل جيل جديد من الدبلوماسيين من خلال إلحاقهم بمسارات أكاديمية تخصصية في أفضل الجامعات العالمية، بما يضمن صقل مهاراتهم ومعارفهم لتمثيل الدولة بكفاءة واقتدار في مختلف المحافل الدولية، وتعزيز حضورها الدبلوماسي العالمي.
وقالت عبر مدونتها في منصة «شارك.إمارات»: لطالما وضعت دولة الإمارات الاستثمار في الكوادر والكفاءات الوطنية في صدارة أولوياتها، لا سيما فئة الشباب، إيماناً منها بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لتحقيق النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق تبنّت الدولة العديد من البرامج والمبادرات التي تهدف لتوفير فرص تعليمية متكاملة تواكب التطورات العالمية وتلبّي تطلعات الأفراد في التعلّم، كذلك يتكامل هذا التوجه مع جهود ترسيخ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي وتعزيز القيم الأصيلة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء أجيالٍ واعدة متجذّرة في قيمها، منفتحة على العالم، وقادرة على قيادة المستقبل بثقة واقتدار. وأكدت أن هذا الاهتمام المتواصل بالشباب يأتي امتداداً لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي ترتكز على تطوير منظومة تعليم عصرية تلبّي طموحات الدولة وتستشرف متطلبات المستقبل، وتُلهم شباب الدولة للإسهام في بناء وطنٍ متقدم يقوم على المعرفة والتميّز، وهو ما أكدّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن تمكين الشباب والاستثمار فيهم وتأهيلهم بمهارات المستقبل وعلومه ركنٌ أساسي ضمن رؤية الإمارات التنموية الشاملة.
وفي هذا الإطار أطلقت وزارة الخارجية برنامجها للبعثات الدراسية بهدف دعم وتمكين الكفاءات الوطنية الطموحة وتأهيل جيل دبلوماسي متنوع ومتكامل يمتلك فهماً عميقاً للثقافات المختلفة وقدرة راسخة على التواصل والحوار معها.
ونوّهت بأنه من خلال أكثر من 5 تخصصات و60 جامعة مرموقة من مختلف أرجاء العالم، يتيح البرنامج فرصاً مستقبلية أمام شباب الوطن الواعد والمتفوق للتميز في مجال الدبلوماسية وتخصصاتها المتنوعة.
«الخارجية» تستعرض رؤيتها لتأهيل جيل دبلوماسي