الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المؤثر الخليجي تمكّن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة

28 أبريل 2026 01:32 صباحًا | آخر تحديث: 28 أبريل 01:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
جلسة تناقش السيطرة على السردية وبناء رواية خليجية موحدة؛ المؤثرون سدوا الفراغ، وتعزيز منصات محلية وهوية خليجية مع ترسيخ الوطنية والوعي النقدي
استعرضت جلسة نقاشية بعنوان «من المتحكم بالسردية اليوم؟» ضمن فعالية «مؤثري الخليج»، المشهد الإعلامي المتغير وكيفية تنافس القوى المختلفة، للسيطرة على الرواية وتشكيل الرأي العام، وأهمية بناء سردية خليجية قوية وموحدة لمواجهة التحديات.
شارك في الجلسة الكاتب والصحفي البحريني جعفر سلمان، والدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأدار الجلسة الإعلامي الكويتي خليفة المزين، حيث ركّزت على أدوات تشكيل الرأي العام، وآليات التأثير في وعي المجتمعات، في ظل تصاعد السرديات السياسية والإعلامية المتنافسة.
وأكد المشاركون أن التحكم في السردية لم يعد مرهوناً بامتلاك الحقيقة، بقدر ما يرتبط بالقدرة على صياغتها وإيصالها بفاعلية للجمهور المستهدف، مشيرين إلى أن المؤثر الخليجي تمكن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة، فيما برزت هوية جديدة في المجتمع المحلي هي «أنا خليجي» والهويات الوطنية الراسخة لمواطني دول الخليج.

ترسيخ المنصات

اعتبر جعفر سلمان أن تجربة الأزمات والحروب تستدعي ترسيخ وتقوية منصات خليجية قادرة على إنتاج محتوى ينقل سرديتها، بدلاً من الانخراط في منصات إعلامية معادية، وصفها بأنها «بيئات مُعدّة مسبقاً» لإضعاف السردية الخليجية، مع الإشادة بالدور المتنامي للمؤثرين الخليجيين في سد الفراغ الإعلامي خلال الأزمة، والحدّ من انتشار الروايات المضادة.
وأشار إلى أن مراجعة المعتقدات والتخلي عن بعض القناعات السابقة، أتاحا له تبنّي هويات أكثر اتساعاً، وفي مقدمتها الهوية الوطنية والخليجية، مؤكداً أن التغيير يمثل الثابت الوحيد، وأن مراجعة الذات تُعد مدخلاً أساسياً لتعزيز الانتماء على أسس أكثر نضجاً.

فهم عميق للجمهور

حدد الدكتور سلطان النعيمي عناصر رئيسية تقوم عليها قوة السردية هي بنية متماسكة، وأدوات إعلامية مؤثرة، وفهم عميق للجمهور المستهدف، إلى جانب القدرة على تفكيك السرديات المضادة.
وأكد أن الانخراط السياسي لم يعد خياراً بالنسبة للجيل الجديد، بل واقع تفرضه وسائل التواصل الاجتماعي والأحداث الإقليمية، ما يستدعي تزويد الشباب بأدوات التحليل والنقد، وتعزيز «الوعاء المعرفي» لديهم لمواجهة تدفق المعلومات.
وفي سياق الهوية، أشار إلى بروز اتجاهين متوازيين، الأول هو ترسيخ الهويات الوطنية، وتمثل الثاني في بروز هوية خليجية جامعة لدى الجيل الجديد، تعكس وعياً مشتركاً وتضامناً متنامياً في ظل الأزمات الإقليمية.
وشدّد على أن الخطر يكمن في «توظيف المذاهب أو الديانات توظيفاً سياسياً» لتحقيق مآرب وأهداف معينة.
المؤثر الخليجي تمكّن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة
المؤثر الخليجي تمكّن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة
المؤثر الخليجي تمكّن من سد الفراغ الإعلامي بجدارة

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه