كثيرون يربطون الالتهاب بالأمراض فقط، لكن الحقيقة أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يبدأ من تفاصيل بسيطة في نمط حياتك اليومي.
هذا النوع من الالتهاب لا يظهر فجأة، لكنه يتراكم مع الوقت وقد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وحتى بعض أنواع السرطان.
فيما يلي أبرز العادات التي قد تكون سبباً خفياً لزيادة الالتهاب في الجسم، بحسب موقع Very good health.
1- الجلوس لفترات طويلة دون حركة
يقلل الجلوس المستمر لفترات طويلة سواء أثناء العمل أو استخدام الهاتف، من حركة الدورة الدموية ويؤثر في طريقة تعامل الجسم مع السكر والدهون.
وقد يؤدى هذا الخمول إلى زيادة تدريجية في مؤشرات الالتهاب داخل الجسم، خاصة مع غياب النشاط البدني المنتظم.
2- وضعية الجسم الخاطئة
الانحناء أو الجلوس بطريقة غير صحيحة لفترات طويلة يضع ضغطاً مستمراً على العضلات والمفاصل.
ومع الوقت، قد يسبب ذلك توتراً عضلياً والتهاباً خفيفاً مستمراً يظهر على شكل آلام في الرقبة أو الظهر أو الكتفين.
3- قلة النوم أو النوم غير المنتظم
النوم ليس رفاهية، بل جزء أساسي من تنظيم جهاز المناعة.
وتؤدي قلة النوم أو اضطرابه إلى زيادة إفراز هورمونات التوتر وارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم.
ويعاني الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يومياً غالباً مستويات أعلى من الالتهاب.
4- الإفراط في تناول السكر
تناول كميات كبيرة من السكر يسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم، وهو ما يحفز الجسم على إطلاق مواد التهابية.
تكرار هذه الارتفاعات قد يضر بالأوعية الدموية ويزيد من مقاومة الإنسولين، مما يفاقم الالتهاب على المدى الطويل.
5- الاعتماد على الأطعمة المصنعة
الأطعمة فائقة المعالجة تحتوي عادة على نسب عالية من الدهون غير الصحية والسكريات والمواد المضافة، مع نقص في الألياف والعناصر الغذائية.
وقد يضعف هذا النوع من الطعام صحة الأمعاء ويؤثر في توازن البكتيريا المفيدة، مما يعزز الالتهاب داخل الجسم.
كيف تقلل الالتهاب في جسمك؟
يمكن تقليل الالتهاب بشكل كبير من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل الحفاظ على حركة يومية منتظمة، تحسين جودة النوم، تقليل السكر والأطعمة المصنعة، شرب كمية كافية من الماء، وإدارة التوتر بطرق بسيطة مثل المشي أو التنفس العميق.
الالتهاب المزمن ليس نتيجة عامل واحد، بل هو تراكم لعادات صغيرة يومية.
وقد يُحدث تعديل هذه العادات فرقاً كبيراً في صحتك على المدى الطويل.