أعلنت دائرة الأشغال العامة في الشارقة عن إنشاء مشروع الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية بكلفة تبلغ 500 مليون درهم، ليعد واحداً من أكبر المشاريع النوعية الهادفة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية في عدد كبير من المناطق الحيوية بالإمارة. وتشكّل هذه الأعمال درعاً واقيةً وحزاماً آمناً يحمي المجتمع ويضمن استمرارية الحياة الحضرية بكفاءة عالية.
ولضمان تنفيذ المشروع بكفاءة عالية تم تقسيمه إلى 3 نطاقات رئيسية، حيث يتمثل النطاق الأول في تمديد خط الضخ الرئيسي مع الخطوط الفرعية بطول 16 كيلومتراً عبر الحفر الأنبوبي (الحفر النفقي) وعلى عمق يصل إلى 20 متراً ليشكّل العمود الفقري الذي ينقل كميات ضخمة من المياه باتجاه البحر بكفاءة عالية.
أما النطاق الثاني فيتعلق بتنفيذ محطتي ضخ رئيسيتين مع شبكات فرعية داعمة، وهما محطة الغبيبة ومحطة السور، إذ تبلغ سعة محطة الغبيبة 6.2 متر مكعب في الثانية وتخدم مناطق الغبيبة والطلاع والرفاع والشهباء والدراري والطرفا ودسمان وسمنان وجزء من الصناعية 4 وشارع الوحدة وشارع واسط ونفق أبو شغارة، وتشمل أعمالها تنفيذ خطوط تجميع رئيسية بطول 6.6 كيلومتر منها خط ضخ رئيسي من الدراري بطول 3.8 كيلومتر وخط انحداري من الصناعية 4 بطول 1.6 كيلومتر وبأقطار تصل إلى 3 أمتار إضافة إلى خط ضخ رئيسي من محطة الغبيبة إلى الخط الأوسط بطول 1.2 كيلومتر، فيما تبلغ سعة محطة السور 5.7 متر مكعب في الثانية وتمتد خدماتها إلى مناطق الشويهين والغوير والمصلى والمناخ واليرموك والمريجة وأم الطرافة والمحطة والجبيل والسور والند والمجاز وأبو شغارة وأجزاء من طريق الملك فيصل، وتشمل أعمالها خطوط تجميع بطول 3.3 كيلومتر منها خط انحداري بطول 3.2 كيلومتر وبأقطار تصل إلى 3 أمتار إضافة إلى خط ضخ رئيسي بطول 120 متراً.
المصبات البحرية
أما النطاق الثالث فيشمل المصبات البحرية وتنفيذ 55 غرفة تفتيش بعمق يتراوح بين 15 و20 متراً وبأقطار تصل إلى 12 متراً، وهي عنصر أساسي في صيانة الشبكة وضمان سلامة التشغيل. وتم تقسيم المشروع إلى مرحلتين لضمان سرعة الخدمة، حيث تُنجز المرحلة الأولى نهاية 2026 وتشمل مناطق الند وأبو دانق والمحطة واليرموك وشارع الملك عبد العزيز ونفق أبو شغارة، فيما تُنجز المرحلة الثانية في النصف الأول من 2027 وتشمل مناطق الدراري والرفاع والطرفا والطلاع والشهباء والمصلى والمناخ والغبيبة والغوير وسمنان ودسمان والصناعية 4 والشويهين والجبيل والسور والمجاز وأبو شغارة والمريجة وأم الطرافة إضافة إلى شوارع رئيسية مثل الملك فيصل والوحدة وواسط. ويعتمد المشروع على الحفر النفقي بطول 15 كيلومتراً مقابل 800 متر فقط من الحفر المفتوح حفاظاً على انسيابية الحركة المرورية، وتم استخدام 5267 أنبوباً بطول 3 أمتار ذات عمر افتراضي يتجاوز 50 عاماً، وتعمل الشبكة بالجاذبية الطبيعية عبر ميول مدروسة تستفيد من فرق المناسيب بين المناطق المرتفعة لتصريف المياه نحو محطات الضخ التي تقوم بدورها بضخها باتجاه البحر عبر المصبات البحرية، كما تم تركيب 3 مصافٍ في كل من محطتي الضخ السور والغبيبة وتنفيذ 55 بئراً لتركيب ماكينات الحفر.
651 عاملاً
عمل في المشروع أكثر من 651 عاملاً تفانوا في العمل على مدار الساعة محققين مليوني ساعة عمل آمنة، ويغطي مساحة 4 آلاف هكتار .