الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ندوة الثقافة تؤبن المترجم كامل يوسف

28 أبريل 2026 19:48 مساء | آخر تحديث: 28 أبريل 20:05 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حسين درويش وظاعن شاهين
حسين درويش وظاعن شاهين
icon الخلاصة icon
ندوة الثقافة والعلوم بدبي تؤبن المترجم كامل يوسف وتستعرض أثره في الصحافة والترجمة وشهادات رفاقه وأسرته عن إرثه الثقافي

نظمت ندوة الثقافة والعلوم أمسية تأبينية للكاتب والمترجم كامل يوسف الذي أثرى الساحة الثقافية والأدبية في دولة الإمارات والعالم العربي بكتابته وترجماته، حضر الأمسية محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس رئيس اللجنة الإعلامية ود. صلاح القاسم المدير الإداري وجمال الخياط المدير المالي وجمع من الإعلاميين والمهتمين.
وأدار الأمسية الشاعر حسين درويش والذي زامل الراحل سنوات عدة في العمل الصحفي مؤكداً أن الراحل كامل يوسف ترك فراغاً كبيراً في الثقافة العربية كونه يعد واحداً من أبرز المترجمين في العالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.

*بدايات


الكاتب والإعلامي ظاعن شاهين أكد أن بداياته مع الراحل كامل يوسف تعود إلى فترة الثمانينات تلك الفترة التي كانت ورشة عمل صحفية، أسست لدور الصحافة في دولة الإمارات فقد كانت هناك صحف الاتحاد والوحدة والفجر، وإعادة إصدار جريدة الخليج، وفي عام 1980 صدرت صحيفة البيان، وكان كامل يوسف في هذه الفترة من الزملاء الذين قدموا لضخ دماء جديدة في صحافة الإمارات، التحق في البداية بمجلة الأزمنة العربية وكانت المجلة تجربة جديدة بالنسبة لصحافة الإمارات، بعدها انضم كامل يوسف إلى صحيفة البيان وكانت البيان في هيكليتها تعتمد على الترجمات من خلال الأقسام، فلا يوجد قسم للترجمة، وكان كامل يوسف يترجم في القسم السياسي.
ندوة الثقافة تؤبن المترجم كامل يوسف

وأضاف ظاعن تعرفت إلى كامل يوسف في 1984 عندما عينت محرراً في صحيفة البيان، كان رجلاً صامتاً، عاش للمعرفة وللنص، قليل الكلام كثير العمل، وكانت البيان في تلك الفترة تضخ الكثير من مواد الترجمة بحكم زيادة قنوات التواصل والقنوات الإخبارية.
وقال إن الصدفة جمعته مع كامل يوسف، وفي يوم من الأيام كنت في مقابلة في وزارة الزراعة مع أحد الخبراء وأعطاني نص باللغة الإنجليزية عن حروب المياه في العالم خلال القرون المقبلة، وأخذت المادة وأعطيتها لكامل يوسف ولم يقصر وأعطانا المادة كاملة في وقت سريع.

وشاركت الروائية والكاتبة الصحفية ريم الكمالي بشهادة عن الراحل كامل يوسف وكانت تتردد كثيراً على مكتبه.
وأكدت الكمالي أنها تتذكر عطاءه وأعماله، وكيف لم يبخل بالنصيحة والتوجيه للقراءات المتنوعة والروايات الأبرز، وكانت تصغى بكل ما تملك من فهم باعتباره أستاذاً درب أجيالا على العمل الثقافي والكتابة.
وأكدت الكمالي أن كامل يوسف له بصمة مهمة في تطوير مسيرتها في القراءة والكتابة والإبداع، وتوجيه ذائقتها لكل ما هو جيد ومهم.

وأدلت دينا ابنة كامل يوسف وتعمل في الترجمة والصحافة بشهادة مؤثرة وصادقة عن أرث والدها الإنساني والمهني وما تعلمته منه كأب ومعلم خلال مسيرتها.
وروت ذكريات عديدة مرتبطة بالسفر وبالكتب والتشجيع والحث على بذل مزيد من الجهد والعطاء في المهنة.

وأكد محمد المر أن كامل يوسف لم يترك فراغاً، بل ترك العمل الذي أنجزه. من كتب وإصدارات، فمن يترك فراغاً هو من لم يُنجز شيئاً في حياته.
وأشار إلى معرفته بكامل يوسف منذ بداية عمله في البيان، وشبهه بالكاتب المصري في التاريخ المصري القديم الذي يقبع على العمل والكتابة، باعتباره شخصاً خُلق للكتابة. وكامل شخص خُلق للثقافة والكتابة والترجمة.
وقدم الكثير من الترجمات من الأدب الياباني، وأعمال ماركيز والعديد من الأعمال الأخرى، وكان لديه فضول ثقافي وأدبي ومنفتح الذهن.
وأكد المر أن كامل يوسف لو كان متخصصاً فقط في الترجمة الأدبية، لكان أنتج 200 كتاب بدلاً من 100. وقد كان كامل يوسف روحاً طيبة وإنسانية. أحبّ العلم والفن والثقافة والأدب.

*قامات


أشار علي عبيد الهاملي إلى أنه انضم للعمل في البيان عام 1999 بعد نحو عشرين عاماً، قضاها في تلفزيون أبوظبي، لتأسيس مركز التدريب الإعلامي في البيان. وأتيحت له فرصة التعرف إلى قامات عربية كبيرة في الصحافة والعلوم والأدب.
وأضاف الهاملي: من أبرز الشخصيات التي تعرفت إليها كامل يوسف، إلى جانب زملاء آخرين، بعضهم من داخل الصحافة وبعضهم من خارجها، منهم جمال الغيطاني، ومحفوظ عبد الرحمن، ومحمد الخولي، وعبد الوهاب قتاية، وجميعهم من النوع الذي تقرأ أو تسمع عنه. لكنك قليلاً ما تراه وتحتك به.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه