أطلقت داماك إنترناشونال، مشروع «حرير ريزيدنسز»، ضمن مجتمع داماك هيلز بغداد، ليشكَل إضافة نوعية إلى المشهد العمراني الحديث في العاصمة العراقية بغداد.
يتألف المشروع الجديد من مبنيين متجاورين، بارتفاع يصل إلى 12 طابقاً، ويضمان 210 وحدات سكنية تتنوع ما بين غرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم.
وقالت أميرة سجواني، العضو المنتدب لشركة داماك: «يجسد المشروع رؤيتنا في تطوير وجهات سكنية استثنائية ترتقي بمفهوم الحياة العصرية في بغداد، من خلال الجمع بين الفخامة العالمية والطابع المحلي الأصيل، نؤمن بأهمية تقديم مشاريع تضيف قيمة حقيقية للمشهد العقاري في العراق، وتوفر للسكان أسلوب حياة متكاملاً ضمن مجتمع يعكس الجودة والابتكار والتميز».
ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي أمام ساحة عباس بن فرناس، حيث يبعد خمس دقائق فقط بالسيارة عن مطار بغداد الدولي والجامعات المحيطة به، وعشر دقائق عن المنطقة الخضراء ومنطقة المنصور، وخمس عشرة دقيقة عن أبرز فنادق العاصمة.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر «حرير ريزيدنسز» طيفاً واسعاً من المرافق الترفيهية والخدمية المصممة بعناية لتواكب أسلوب الحياة الحديث.
وفي الوقت الذي يستلهم فيه المشروع معايير الفخامة العالمية، فإنه ينسجم أيضاً مع روح بغداد العريقة وتراثها الثقافي الغني، المدينة التي شكَلت عبر تاريخها مركزاً للحضارة والعلم والفنون وملتقىً للثقافات الإنسانية على ضفاف نهر دجلة.
يتألف المشروع الجديد من مبنيين متجاورين، بارتفاع يصل إلى 12 طابقاً، ويضمان 210 وحدات سكنية تتنوع ما بين غرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم.
وقالت أميرة سجواني، العضو المنتدب لشركة داماك: «يجسد المشروع رؤيتنا في تطوير وجهات سكنية استثنائية ترتقي بمفهوم الحياة العصرية في بغداد، من خلال الجمع بين الفخامة العالمية والطابع المحلي الأصيل، نؤمن بأهمية تقديم مشاريع تضيف قيمة حقيقية للمشهد العقاري في العراق، وتوفر للسكان أسلوب حياة متكاملاً ضمن مجتمع يعكس الجودة والابتكار والتميز».
ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي أمام ساحة عباس بن فرناس، حيث يبعد خمس دقائق فقط بالسيارة عن مطار بغداد الدولي والجامعات المحيطة به، وعشر دقائق عن المنطقة الخضراء ومنطقة المنصور، وخمس عشرة دقيقة عن أبرز فنادق العاصمة.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر «حرير ريزيدنسز» طيفاً واسعاً من المرافق الترفيهية والخدمية المصممة بعناية لتواكب أسلوب الحياة الحديث.
وفي الوقت الذي يستلهم فيه المشروع معايير الفخامة العالمية، فإنه ينسجم أيضاً مع روح بغداد العريقة وتراثها الثقافي الغني، المدينة التي شكَلت عبر تاريخها مركزاً للحضارة والعلم والفنون وملتقىً للثقافات الإنسانية على ضفاف نهر دجلة.