طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بإعلان استسلامها، وذلك بعد هزيمتها عسكرياً، وانهيار اقتصادها، موضحاً أن المفاوضات معها تجري على الهاتف.
وتحدث ترامب عن المحادثة الهاتفية التي جمعته بالرئيس الروسي فيلاديمير بوتين واستمرت ساعة ونصف الساعة، وناقشا خلالها الوضع في إيران وأوكرانيا.
وقال ترامب: "تحدثت إلى بوتين اليوم بشأن إيران وأوكرانيا، وكانت المحادثة جيدة جداً"، موضحاً أن الرئيس الروسي يريد تقديم المساعدة بشأن إيران، ولا يريدها أن تمتلك سلاحاً نووياً.
وشدد ترامب على هزيمة إيران عسكرياً في الحرب الحالية، متحدثاُ عن أغراق 159 سفينة حربية إيرانية في البحر. وقال: «هزمنا الجيش الإيراني ودمرنا قواته البحرية وسفنها غارقة في البحر وقوتها الجوية مدمرة تدميراً ساحقاً». وقال:«أكثر من 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية تم تدميرها».
كما أشار إلى تدهور الاقتصاد الإيراني جراء الحرب قائلاً:«الاقتصاد الإيراني ينهار والعملة الإيرانية أصبحت بلا قيمة». وأوضح ترامب، أن إيران حالياً تمتلك نسبة قليلة من منشآت تصنيع الصواريخ، وذلك بعد العمليات العسكرية التي استهدفت مصانعها.
وتابع: «الآن كل ما على إيران فعله هو أن تقول إننا نستسلم». وأشار إلى المفاوضات الحالية مع إيران بشأن إنهاء الحرب قائلاً: «نجري محادثات مع إيران عبر الهاتف وأفضل دائماً المفاوضات المباشرة»، متعهداً في الوقت نفسه بأنه لن يكون هناك أي اتفاق أبداً ما لم توافق على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وتابع: «الإيرانيون قطعوا شوطاً طويلاً، والسؤال الآن هو ما إذا كانوا سيقطعون شوطاً كافياً أم لا؟»
وأشاد ترامب بعملية الحصار البحري التي يفرضها الجيش الأمريكي على موانئ إيران، وقال: «حصار إيران عمل عبقري وهو صامد وقوي ولا جيش في العالم يضاهي جيشنا».
وأشار إلى أنه رفض دعوة بريطانية للمساعدة بعد انتهاء الحرب ضد إيران. وقال: «كير ستارمر قال إن بريطانيا ستساعدنا بعد انتهاء الحرب وقلت لن نحتاج لكم عندها». كما أكد إحباطه من عدم استجابة حلف شمال الأطلسي الناتو لدعوته للمساعدة في حربه ضد إيران.