الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ماهي نقاط الخلاف في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟

29 أبريل 2026 21:56 مساء | آخر تحديث: 29 أبريل 22:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ماهي نقاط الخلاف في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
ماهي نقاط الخلاف في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
icon الخلاصة icon
تعثر المفاوضات بسبب مضيق هرمز ورسومه وألغامه، والحصار الأمريكي على الموانئ، والبرنامج النووي ومطالب تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
باريس - أ ف ب
تعثرت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في أواخر فبراير/ شباط الماضي، وأسفرت عن مقتل الآلاف، وإغلاق مضيق هرمز بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي.
في ما يأتي أهم نقاط الخلاف:
- سيطرة إيران على مضيق هرمز
رداً على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يعبره في زمن السلم قسم مهم من النفط والغاز والأسمدة في العالم، ما زعزع الاقتصاد العالمي.
وزرعت إيران ألغاماً في المضيق، وأعلنت فرض رسوم مرور، وهو قرار رفضته واشنطن والمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
أعلنت طهران في 17 إبريل/ نيسان الجاري، إعادة فتح الممر البحري أمام السفن التجارية، قبل أن تتراجع بسبب استمرار الحصار الأمريكي على موانئها.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، عرضت إيران تخفيف الضغط على مضيق هرمز، إذا رفعت واشنطن الحصار لاستئناف المفاوضات. لكن من غير المرجح أن يقبل الرئيس دونالد ترامب هذا المقترح.
- حصار أمريكي على موانئ إيران
أمر ترامب بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، بعد فشل جولة أولى من المحادثات في إسلام آباد، عُقدت بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من إبريل/ نيسان الجاري. ووصفت طهران الحصار بأنه «عمل حربي» ينتهك الهدنة.
يعاني الاقتصاد الإيراني جراء الحصار، وانخفض الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ إعلان الجمهورية الإسلامية في عام 1979.
وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض الأربعاء، بأن ترامب ناقش احتمال مواصلة الحصار على موانئ إيران «لعدة أشهر» خلال اجتماع عقده الثلاثاء مع مسؤولين في قطاع النفط.
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن البحرية الأمريكية لديها أوامر بمواصلة استراتيجيتها المتمثلة في خنق صادرات النفط الإيرانية حتى تستجيب طهران لمطالب واشنطن.
إلا أن ترامب يواجه ضغوطاً داخلية لإيجاد حل لأزمة ارتفاع أسعار الوقود. ويزداد هذا الأمر أهمية مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى الأمريكيين.
- البرنامج النووي الإيراني
في بداية الحرب، اتهم ترامب إيران بـ«محاولة إعادة بناء برنامجها النووي» بعد الضربات الإسرائيلية الأمريكية التي استهدفته في يونيو / حزيران 2025. وقال في خطاب في فبراير/ شباط «رفضوا كل فرصة للتخلي عن طموحاتهم النووية. ولم يعد بإمكاننا التسامح مع ذلك».
لكن إيران تنفي سعيها للحصول على القنبلة الذرية، وتدافع عن حقها في الطاقة النووية المدنية، وخاصة لأغراض الطاقة.وصارت طهران تقترح تأجيل المحادثات النووية، لتركيز النقاشات على مضيق هرمز.
من جانبه، يطالب ترامب إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وجعل ذلك هدفاً رئيسياً، بعد أن سحب الولايات المتحدة في عام 2018 من الاتفاق الدولي لعام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.
وأكد ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة:«لن تسمح أبداً لإيران بالحصول على أسلحة نووية»، مضيفاً أن طهران «هُزمت عسكرياً».في المقابل، يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن بلادهم لا تزال مستقرة وقوية.
خلال زيارة قام بها إلى روسيا الاثنين، حمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن مسؤولية فشل محادثات السلام بسبب «المطالب المبالغ فيها».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه